نجاد يخشى من اندلاع  حرب جديدة في جنوب آسيا (الفرنسية-أرشيف)

يجري الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بداية الأسبوع الجاري زيارة إلى الهند في محاولة لنزع فتيل التوتر بين الهند وباكستان، وذلك على وقع تزايد درجة التوتر بين الجارتين النوويتين منذ هجمات مومباي التي وقعت أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وقال الموقع الإلكتروني لقناة (جيو) الإخبارية التلفزيونية الباكستانية إن الرئيس الإيراني سيتوجه إلى نيودلهي أوائل الأسبوع الجاري لعقد محادثات مع قادة الهند بشأن الوضع الذي ينذر بالخطر في المنطقة.
 
ورجحت جيو أن يزور نجاد إسلام آباد أيضا فور اختتام محادثاته في العاصمة الهندية، مشيرة إلى أن الرئيس الإيراني سوف يحول مساعيه إلى "دبلوماسية مكوكية" في حال تلقيه بوادر مشجعة من كلا البلدين.
 
قلق إيراني
وكانت وكالة أنباء أرنا الإيرانية قد أفادت بأن وزير الخارجية منوشهر متكي قد أعرب في اتصال هاتفي مع نظيريه الهندي والباكستاني عن قلق طهران البالغ من احتمال وقوع اشتباك مسلح بين البلدين الجارين.
 
وذكرت وسائل إعلام باكستانية وهندية أن وزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي أعلن في حديث مع الصحفيين أن طهران دعت الهند إلي ضبط النفس.
 
وقال قريشي إن متكي أعلن في اتصال هاتفي مع نظيره الهندي براناب موخرجي أن الأزمة الراهنة بين إسلام آباد ونيودلهي يمكن أن تنتشر علي نطاق واسع في جنوب آسيا، مؤكدا على ضرورة إبعاد المنطقة عن شبح حرب جديدة.
 
يذكر أن حدة التوتر بين الهند وباكستان قد تفاقمت منذ هجمات مومباي التي وقعت في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وخلفت وراءها أكثر من 170 قتيلا, حين ألقت الهند بالمسؤولية على تنظيم لشكر طيبة الذي يتخذ من باكستان قاعدة له.
 
وأدى هذا الاتهام إلى تزايد التوتر بين الجانبين, حيث حركت باكستان يوم الجمعة الماضي بعض قوات الجيش من الحدود الشرقية وأعادت نشرها على طول الحدود الغربية مع الهند، وذلك تحسبا لأي عدوان محتمل من جانب الهند.

المصدر : الألمانية