كامارا قاد تمردين سابقين قبل الانقلاب الذي أوصله إلى هرم السلطة (الفرنسية)
تحول النقيب موسى كامارا بين ليلة وضحاها من شخصية غامضة نسبيا إلى قائد لانقلاب في غينيا قبل أن يعلن نفسه رئيسا جديدا للبلاد، غير أن أقرانه يقولون إنه ليس حديث العهد بالتمرد.

 

وأمضى الضابط الصغير الذي يعتقد أنه أربعيني، 17 عاما بالجيش قبل أن يستقطب الأضواء بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي الذي كان يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ عام 1984.

 

ويقول رفاقه من العسكريين إنه شارك في تمرد عسكري واسع النطاق عام 2007 للمطالبة بدفع الرواتب المتأخرة للجنود وتحسين أوضاعهم، وأدت أعمال العنف الناجمة عن هذا التمرد إلى مصرع ثمانية أشخاص.

 

وفي مايو/ أيار الماضي، تسلطت الأضواء مرة أخرى على كامارا بعد مشاركته في قيادة تمرد آخر تمكن فيه الجنود المتمردون في إجبار الحكومة على دفع مكافآت لهم، وإطلاق سراح عسكريين معتقلين.

 

وينحدر كامارا من أسرة تمتهن الزراعة في قرية كوري الواقعة إلى الجنوب الشرقي من العاصمة كوناكري. 

ودرس في كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بجامعة عبد الناصر في كوناكري. وقال رفاقه إنه "لم يكن طالبا متفوقا."

وعام 1990 التحق بالجيش بعد ست سنوات من الانقلاب الذي سيطر فيه الجنرال كونتي على الحكم. وتلقى كامارا دورة تدريبية قصيرة في ألمانيا، ويصفه مقربون بأنه شخصية قيادية طموحة جدا ولديه القدرة على إنجاز الأعمال التي يكلف بها.

ويتحدث كامارا عن نفسه بالقول إنه لم يأت للسلطة بمحض الصدفة بل بفضل الكثير من الخصال التي يحملها مثل حب الوطن والشهامة.

المصدر : الجزيرة + وكالات