الجولة الأولى لم ترجح كفة أحد المتنافسين (الفرنسية)
 
حث تجمع دول غرب أفريقيا حكومة غانا على التراجع عن قرار إغلاق الحدود قبل الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية المقررة غدا الأحد.
 
واعتبر بيان للتجمع الذي يضم 15 دولة بغرب أفريقيا أن إغلاق الحدود بدون إبداء توضيحات كافية يثير شبهات حول العملية الانتخابية, مشيرا إلى ضرورة التراجع عن هذا القرار باسم علاقات حسن الجوار بين الدول الأعضاء.

كانت غانا قد تعرضت لنفس الانتقادات مع إجراء الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة في السابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري، علما بأنها تمتلك حدودا مشتركة مع كل من توغو وساحل العاج وبوركينا فاسو.

ويتنافس في الجولة الثانية غدا الأحد زعيم الحزب الوطني الجديد نانا أكوفو أدو وزعيم حزب المؤتمر الوطني الديمقراطي جون أتا ميليس, عقب إخفاق الجولة الأولى في ترجيح الفائز منهما.

وقد تصدر أكوفو أدو بحصوله على 49% من الأصوات, بينما حصل ميليس على نحو 48%, حيث يشترط الحصول على أكثر من 50% لتحقيق الفوز.

وبينما أشاد مراقبون أجانب بالجولة الأولى, احتج حزب المؤتمر الديمقراطي الوطني لدى مسؤولي الانتخابات، وقال إن هناك تجاوزات في الانتخابات التي تجرى لاختيار من يخلف الرئيس جون كوفور المنتهية ولايته والذي سيتنحى بعد ولايتين رئاسيتين.

وطبقا لرويترز يقول المحللون إن سباق الانتخابات الرئاسية متوازن بإحكام ويمكنه ترجيح كفة أي الجانبين, حيث يرجح فوز مرشح الحزب الوطني الجديد بشرط ارتفاع نسبة الإقبال.

يشار إلى أن غانا تستعد للبدء بإنتاج النفط وهي حاليا ثاني أكبر منتج في العالم للكاكاو وثاني أكبر منتج في أفريقيا للذهب. وقد ارتفعت معدلات النمو الاقتصادي مؤخرا في غانا إلى 6% سنويا, وهي النسبة التي تعهد أكوفو أدو بالحفاظ عليها رغم الأزمة المالية العالمية.

المصدر : وكالات