مقاتلان سابقان بجيش تحرير كوسوفو خلال محاكمتهما بصربيا عام 2001 (الأوروبية-أرشيف)
قالت صربيا إنها أوقفت عشرة مقاتلين سابقين من "جيش تحرير كوسوفو" بتهمة ارتكاب جرائم قتل وجرائم أخرى ضد مدنيين صرب وآخرين غير ألبان في 2001.
 
وقال مسؤول في الشرطة إن العشرة أوقفوا في منطقة وادي بريسيفو بطلب من مدعي جرائم الحرب الصربي.
 
وتحدث وزير الداخلية الصربي عن 17 موقعا فُتش وعثر عليه تؤكد انتماء الموقوفين إلى "جيش تحرير كوسوفو".
 
وحسب متحدث باسم مكتب المدعي العام الصربي فالمجموعة مسؤولة عن خطف 159 مدنيا صربيا وقتل 51 على الأقل بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول عام 1999 في بلدة غنييلان داخل كوسوفو.
 
وقال المتحدث إن قادة المجموعة في حالة فرار ويعتقد أنهم في كوسوفو, وإن بعض الموقوفين لا يعيشون في صربيا بل جاؤوا فقط لقضاء عيد رأس السنة مع أقاربهم.
 
تهم
وتشمل التهم أيضا جرائم "اغتصاب واحتجاز وتقطيع أوصال وتعذيب ونهب" لمدنيين صرب وآخرين غير ألبان.
 
ويقع وادي بريسيفو -الذي تسكنه أغلبية ألبانية- في جنوب صربيا قرب حدود كوسوفو ومقدونيا, وشهد عام 2000 و2001 صدامات بين القوات الصربية واستقلاليين ألبان.
 
واتهم النائب الألباني الوحيد في برلمان صربيا رضا حليمي الشرطة باستعمال القوة المفرطة في عملية التوقيف, وقال إن الخطوة لا تساعد في استقرار المنطقة.
 
وخاضت صربيا عام 1998 حربا ضد الاستقلاليين الألبان في كوسوفو, وشن الناتو في 1999 غارات استمرت 11 أسبوعا, وانتهت بطرد قواتها, ووُضع الإقليم تحت إدارة أممية, حتى فبراير/شباط الماضي, حين أعلن استقلاله واعترف به أكثر من 50 دولة.

المصدر : وكالات