عمال الإنقاذ يواصلون عمليات البحث عن أحياء تحت أنقاض المبنى (رويترز)

قال مسؤولون أوكرانيون إن 22 شخصا قتلوا في انفجار الغاز الذي دمر مبنى سكنيا من خمسة طوابق في جنوب أوكرانيا بينما لم يعرف بعد مصير أكثر من 20 آخرين.
 
وأخرج عمال الإنقاذ 21 من السكان أحياء من أنقاض المبنى الواقع في منتجع يفباتوريا على البحر الأسود في شبه جزيرة القرم.
 
وأظهرت لقطات تلفزيونية عمال الإنقاذ وهم يسحبون رجلا من تحت كتلة ثقيلة من الخرسانة. وسمع رنين هواتف محمولة من وقت لآخر قادما من أسفل أكوام الحطام.
 
ووضع الرئيس فيكتور يوتشينكو ورئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو خلافاتهما جانبا ووصلا إلى البلدة معا. وأعلن يوتشينكو الجمعة يوم حداد وطنيا.
 
وكان الحليفان السابقان الغارقان في الخلافات منذ شهور قد شكلا حكومة ائتلافية بين حزبيهما في وقت سابق من الشهر الحالي.
 
ووعدت تيموشينكو عائلات الضحايا بتقديم تعويضات، وقالت إنهم سيعاد تسكينهم بحلول نهاية العام وقبل عيد الميلاد عند الأرثوذكس الذي تحتفل به أوكرانيا في السابع من الشهر القادم.
 
الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشينكو (يمين) ورئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو لدى زيارتهما موقع  الحادث (رويترز)
تعزية روسية
وقدم الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف تعازيه لأقارب القتلى، ويشكل الروس أكثر من نصف سكان القرم، وهي منطقة تتمتع بحكم ذاتي كانت تابعة لروسيا.
 
وقال ميدفيديف إن الأسطول الروسي في البحر الأسود الذي يتمركز في ميناء سيفاستبول الأوكراني وكان محور نزاع دبلوماسي بين موسكو وكييف هذا العام، على استعداد للمساعدة في جهود الإنقاذ.
 
وسقوط ضحايا في انفجارات الغاز بالمباني السكنية التي غالبا ما تكون متهالكة أمر يتكرر حدوثه في الجمهوريات السوفياتية السابقة خصوصا في الشتاء عندما يستخدم السكان المزيد من الغاز للتدفئة.
 
وتسبب انفجار مماثل وقع في أكتوبر/ تشرين الأول 2007 بمقتل 15 ساكنا في مدينة دنيبروبتروفسك وسط أوكرانيا.

المصدر : رويترز