ميدفيديف هاجم خطط حلف شمال الأطلسي للتوسع شرقا (الفرنسية-أرشيف) 
أعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أن بلاده تحتفظ بحق استخدام القوة للدفاع عن مصالحها ولن تتغاضى عن محاولات القوى الغربية احتوائها.

وقال ميدفيديف في مقابلة تلفزيونية بثتها محطات رئيسية في إشارة إلى نهج متصلب متوقع تجاه الإدارة الأميركية القادمة بقيادة الرئيس المنتخب باراك أوباما إن "حرب روسيا مع جورجيا في أغسطس/آب أظهرت أنه لا مفر أحيانا من اتخاذ إجراء صارم".

وعبر ميدفيديف في الوقت نفسه عن أمله في إمكانية الوصول لعلاقات أفضل مع الولايات المتحدة في عهد أوباما. وقال إن الجانبين حاولا تحسين العلاقات التي تأثرت في المرحلة الأخيرة بخلافات حول الدرع الصاروخية والحرب في جورجيا.
 
واعتبر الرئيس الروسي أن ما سماها الفرص الضائعة لتحسين العلاقات, لم تكن نتيجة لخطأ من الجانب الروسي, دون أن يكشف عن تفاصيل.

وأشار إلى أن أوباما أبلغه في اتصال هاتفي الشهر الماضي أن تنمية العلاقات مع روسيا تمثل أولوية بالنسبة له.

وفيما يتعلق بالحرب في جورجيا, قال الرئيس الروسي إنه اضطر للتحرك لمنع إبادة جماعية, بينما اعتبرت الدول الغربية أن التحرك الروسي كان غير متناسب.

كما هاجم الرئيس الروسي خطط حلف شمال الأطلسي في المدى البعيد للتوسع شرقا عبر السماح بانضمام أوكرانيا وجورجيا لعضويته. وقال في هذا الإطار "أشعر اليوم حقا بمحاولة للتقليل من أهمية روسيا".

وكان ميدفيديف قد أثار قلقا في الغرب عندما أعلن نشر صواريخ في منطقة كاليننغراد ردا على خطط أميركية لنشر أجزاء من نظام دفاع صاروخي في بولندا وجمهورية التشيك.

وتحدث الرئيس الروسي في المقابلة أيضا عن التباطؤ الاقتصادي الذي يمثل أكبر تحد لقبضة الكرملين على السلطة منذ عقد من الزمن, وتوقع أن تخرج بلاده سالمة من الأزمة الاقتصادية.

يشار إلى أن روسيا تعد أحد أكبر ضحايا الأزمة المالية العالمية حيث خسرت أسواق الأسهم لديها نحو 70% من قيمتها منذ وصلت إلى أعلى مستوياتها في مايو/أيار الماضي. كما اتجهت المصانع للتخلي عن آلاف العمال.

المصدر : وكالات