ميدفيديف (يسار) في لقاء مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين اليوم بالكرملين (الفرنسية)
 
قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إن المهمة الأولى لبلاده حاليا هي ضمان محيط مستقر وودي.
 
ودعا في لقاء لمجلسي الدولة والأمن الروسيين في موسكو اليوم إلى مناقشة سبل تعزيز تعاون أعضاء رابطة الدول المستقلة, لأنه أحسن وسيلة لمواجهة الأزمة المالية العالمية حسب قوله.
 
ودعا إلى مشاريع جديدة بين روسيا وجيرانها, وأعطى مثلا باتحاد جمركي بين روسيا وروسيا البيضاء وكزاخستان أمل أن ينجز بحلول 2010.
 
وكان ميدفيديف قد قال أمس في مقابلة تلفزيونية إن بلاده تحتفظ بحق استخدام القوة دفاعا عن مصالحها ولن تتغاضى عن محاولات القوى الغربية لاحتوائها, واعتبر أن "حرب روسيا مع جورجيا في أغسطس/آب أظهرت أنه لا مفر أحيانا من اتخاذ إجراء صارم".
 
صاروخ أس-300 (الفرنسية-أرشيف)
العلاقات مع أميركا

لكنه عبر عن أمله في تحقيق علاقات أفضل مع الولايات المتحدة في عهد باراك أوباما, وقال إن الجانبين حاولا تحسين علاقات تأثرت مؤخرا بخلافات الدرع الصاروخية والحرب في جورجيا.
 
وقال ميدفيديف إن أوباما أبلغه هاتفيا الشهر الماضي أن تنمية العلاقات مع روسيا أولوية بالنسبة إليه.
 
وقال اليوم نائب رئيس الوزراء الروسي سيرغي ريابكوف إن روسيا متفائلة بتحسن العلاقات مع الولايات المتحدة, لكنها تريد من الأخيرة إلغاء خططها بنصب درع صاروخية في شرق أوروبا, وهي درع لم يتخذ فريق الرئيس المنتخب أوباما بعد موقفا واضحا منها.
 
ونفى ريابكوف تقارير إعلامية تحدثت عن بيع روسيا إيران صواريخ أرض جو متطورة من نوع أس-300, لكنه قال إن هذا السلاح دفاعي ولا يمكن بأي حالة من الأحوال تحويله إلى سلاح هجومي.

المصدر : وكالات