القوات الروسية الخاصة تبدأ عملية لمطاردة المسلحين على الحدود بين أنغوشيا والشيشان
(الفرنسية-أرشيف) 
 
أعلنت قوات الأمن الروسية الخميس أنها قتلت 12 من عناصر الجماعات المسلحة في أنغوشيا. 
 
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول بمركز القيادة المحلي للأمن الفدرالي الروسي قوله إن هؤلاء المقاتلين قتلوا الأربعاء في عملية جرت بمنطقة ريفية على الحدود مع الشيشان.

وأضافت أن قوات الأمن عثرت على كمية كبيرة من الذخائر والأسلحة النارية في المنطقة والغابات المجاورة خلال العملية.
  
وتقول الحكومة الروسية إن المسلحين يتلقون تمويلا من الخارج في مسعى لزعزعة استقرار منطقة شمال القوقاز، التي شهدت اثنتين من الحروب الانفصالية في الشيشان منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي.
 
ويقول منتقدو الحكومة إن الفساد والغلظة في التعامل من جانب السلطات وارتفاع معدل البطالة هي الأسباب الرئيسية وراء عدم الاستقرار والعنف في المنطقة.

وتصاعد القتال بين قوات الأمن والمسلحين هناك العام الحالي، ودفع المنطقة التي تقطنها أغلبية مسلمة نحو حرب أهلية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي أقال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الرئيس المحلي لأنغوشيا مراد ضيازيكوف من منصبه، على الرغم من أنه ضابط سابق في المخابرات السوفياتية واختاره سلفه فلاديمير بوتين، لكنه اتهم من قبل خصومه والكرملين بإساءة إدارة المنطقة.
مراد ضيازيكوف أقاله ميدفيديف (الفرنسية-أرشيف)

أما الرئيس الأنغوشي الجديد يونس بك، فتعهد بتحسين الوضع الاقتصادي في المنطقة وضمان العدالة للشعب.

احتجاج
وفي العاصمة الشيشانية غروزني تجمع أكثر من ألف شخص الخميس احتجاجا على قرار المحكمة بالعفو عن عقيد روسي يدعى يوري بودانوف أدين بارتكاب جريمة قتل امرأة.

ورفع المتظاهرون الذين احتشدوا في قلب العاصمة لافتات تقول "قاتل يستحق عقوبة بالسجن مدى الحياة".

وكان بودانوف قد اعتقل في أوائل عام 2000 وأدين عام 2003 بقتل شابة شيشانية في الثامنة عشر من عمرها.
 
واعترف بودانوف بأنه خنقها، لكنه قال إنه فعل ذلك في نوبة من الغضب عند استجوابه لها اعتقادا منه أنها على علاقة بمسلحي الشيشان.
 
وتعد قضية بودانوف اختبارا لتعامل السلطات مع انتهاكات حقوق الإنسان في الشيشان.

المصدر : وكالات