ملف العمال الكردستاني تصدر أجندة زيارة المالكي لأنقرة (الفرنسية)

اختتم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زيارة قصيرة لتركيا التقى فيها قادة هذا البلد وبحث معهم سبل تعزيز التعاون ضد حزب العمال الكردستاني وعدم السماح له بإلحاق الضرر بالعلاقات بين البلدين.

وقال المالكي للصحفيين في ختام لقاء مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان إن لجنة ثلاثية شكلت الشهر الماضي بين العراق وتركيا والولايات المتحدة واتخذت عدة قرارات تركز في مجملها على سبل التصدي لمتمردي هذا الحزب.

من جهته قال أردوغان إن تركيا والعراق سيواصلان كفاحهما المشترك ضد ما سماه الإرهاب، مشيرا إلى أن البلدين  يخوضان حربا قوية ضد هذه الظاهرة.
 
وقبل الاجتماع مع أردوغان، عقد المالكي محادثات مع الرئيس التركي عبد الله غل تناولت العلاقات الثنائية والحرب ضد "الإرهاب".

وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني قد أكد أول أمس الثلاثاء أن العمل العسكري ليس هو الحل لإنهاء تمرد حزب العمال الكردستاني، ودعا الحزب إلى إلقاء السلاح.

وأعلن غل في اليوم نفسه أنه سيزور العراق في يناير/كانون الثاني المقبل بعد تأجيل الزيارة التي كانت مقررة في وقت سابق من الشهر الحالي إثر عارض صحي ألمّ به ومنعه من السفر.

يشار إلى أن طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي زار تركيا قبل عدة أيام. ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أنقرة قريبا.

هجوم
"
اقرأ:
التقسيم العرقي في تركيا

الكرد.. تاريخ الدروب الوعرة

"

وفي سياق متصل أعلن الجيش التركي مقتل ثلاثة من جنوده وإصابةَ سبعة آخرين في هجوم شنه متمردو حزب العمال الكردستاني واستهدف قافلة عسكرية تركية أثناء مرورها ببلدة قرب الحدود مع العراق.
وأفاد مصدر عسكري تركي أن بعض الجرحى الذين سقطوا في الهجوم في حالة حرجة.
 
ووفقا لتقديرات الجيش التركي فإنه يوجد ما بين 4 و5 آلاف من متمردي حزب العمال الكردستاني في المنطقة الجبلية بشمال العراق وينطلقون منها لشن هجمات على أهداف داخل تركيا.
 
وتتهم أنقرة حزب العمال بأنه المسؤول عن مقتل أكثر من 32 ألف شخص منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي عندما بدأ الحزب كفاحه لتحقيق الاستقلال أو حتى الحكم الذاتي للمنطقة ذات الأغلبية الكردية جنوب شرق تركيا.

المصدر : وكالات