اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين بانتخابات كشمير
آخر تحديث: 2008/12/24 الساعة 18:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: وزارة الدفاع الروسية تنفي قصف قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور
آخر تحديث: 2008/12/24 الساعة 18:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/27 هـ

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين بانتخابات كشمير

شهدت عاصمة كشمير انتشارا كثيفا للشرطة الهندية يوم الانتخاب ((رويترز)


اندلعت اشتباكات بين الشرطة الهندية ومتظاهرين بعد فتح مراكز الاقتراع أبوابها في سريناجار المدينة الرئيسية في كشمير، المرحلة الحاسمة والأخيرة من انتخابات الولاية. وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، وجرح نحو عشرين متظاهرا.

 

وذكرت الشرطة أن عشرين شخصا على الأقل أصيبوا عندما وقع اشتباك مع عشرات من المتظاهرين الذين كانوا يرشقون الحجارة بثلاث مناطق، ومن بين المصابين اثنان من رجال الشرطة.

 

وردت الشرطة بالهراوات والغازات المسيلة للدموع. وقال كبير الضباط محمد أمين لرويترز في سريناجار "يجرى التصويت بهدوء باستثناء بضعة أماكن".

 

وفي سريناجار أغلق رجال الشرطة والجنود المسلحون ببنادق هجومية الطرق بأسلاك شائكة ومتاريس من الحديد، واستخدمت كلاب بوليسية لتفتيش مراكز الاقتراع  بحثا عن قنابل.

 

وقالت الشرطة إن متظاهرين مناهضين للانتخابات ألقوا أمس حجارة على موكب رئيس الوزراء السابق فاروق عبد الله وابنه عمر عبد الله، وقد نجيا من المحتجين.

 

وتجرى اليوم انتخابات في سريناجار ذات الغالبية المسلمة والعاصمة الصيفية لكشمير، كما تجرى انتخابات مماثلة بمدينة جامو ذات الغالبية الهندوسية والعاصمة الشتوية للولاية. وانتشر بشوارع سريناجار نحو ثلاثين ألف جندي هندي بينما انتشر في جامو عشرون ألفا آخرون.


المتظاهرون اشتبكوا مع قوات الشرطة رافضين الانتخابات (رويترز)
الشرطة تعتقل

وكانت الشرطة قد ذكرت أمس الثلاثاء أنها اعتقلت ثلاثة "متشددين" أحدهم جندي باكستاني للاشتباه في أنهم يخططون لشن هجوم انتحاري خلال التصويت. ونفت إسلام آباد أن يكون الشخص جنديا عاملا.

 

وألقت التوترات بين البلدين بظلالها على الفترة التي سبقت التصويت بعد هجمات مومباي الشهر الماضي. ونشرت الهند آلافا من رجال الشرطة والجنود تحسبا لوقوع عنف يشنه انفصاليون بإقليم كشمير المتنازع عليه بين نيودلهي وإسلام آباد.

 

ودعا انفصاليون في كشمير والكثير منهم بالسجن إلى مقاطعة الانتخابات التي تجرى على سبع مراحل قائلين إن الهند تنظر إلى الانتخابات على أنها ترسيخ لسيطرتها على إقليم كشمير المتنازع عليه بمنطقة الهيمالايا، وحثوا الناس على تنظيم مسيرات إلى مكتب الأمم المتحدة في سريناجار.

 

لكن زيادة نسبة الإقبال بالجولات الست من الانتخابات حتى الآن شجع السلطات الهندية رغم وقوع اشتباكات بين متظاهرين مناهضين للانتخابات وقوات حكومية.

 

ويحق لنحو 1.7 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم المرحلة الأخيرة، ويخوض 393 مرشحا على الأقل الانتخابات للحصول على 87 مقعدا بالمجلس التشريعي بمختلف أنحاء الولاية، ويتنافس المرشحون بمدينتي جامو وسريناجار على 21 مقعدا.

المصدر : وكالات