هيلاري كلينتون تعتزم زيادة الميزانية والمبعوثين بوزارتها (الفرنسية-أرشيف)  

ذكرت صحيفة الأميركية اليوم الثلاثاء أن وزيرة الخارجية المقبلة هيلاري رودهام كيلنتون تعتزم بناء الوزارة لتصبح أكثر قوة.
 
وأوضحت نيويورك تايمز أن كلينتون ستسعى لتقوية وزارتها من خلال زيادة الميزانية، وتعيين مبعوثين متخصصين إلى بؤر التوترالملتهبة بالعالم، وتوسيع دائرة الاهتمام لتشمل التعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية.
 
ونقلت الصحيفة عن مستشار لكلينتون لم تذكر اسمه قوله إنها تعتزم الدفع بفريق اقتصادي أكثر قوة، مضيفا أن ذلك نابع من اعتقادها بأن الخارجية بحاجة إلى لعب دور في التعافي من الأزمة المالية العالمية، كما تعتبر أن القضايا الاقتصادية من صميم العلاقات دبلوماسية الرئيسية ولا سيما مع الصين.

كما تعتزم سيدة أميركا الأولى السابقة والوزيرة المقبلة، تعيين عدد من ذوي الكفاءات العالية مبعوثين إلى النقاط الساخنة في العالم.
  
وأوضحت نيويورك تايمز أن كلينتون والرئيس المنتخب باراك أوباما لم يستقرا بعد على أسماء المبعوثين أو أماكن البعثات، رغم ذكر اسم الدبلوماسي المخضرم دينيس روس ليكون المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط، إلى جانب ريتشارد هولبروك والسفير السابق في إسرائيل مارتن إنديك.

وأضافت أن أوباما يعتزم تعيين ليو جاكوب مدير الميزانية في عهد زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون، ليكون واحدا من اثنين من نواب وزيرة الخارجية، وأن جاكوب ستكون مهمته التعامل مع المسائل الاقتصادية.

كما ذكرت الصحيفة أن مساعدا آخر لبيل كلينتون هو النائب السابق لمستشار الأمن القومي جيمس ستينبرغ، سيعين كبير مساعدي هيلاري كلينتون. 

وأشارت إلى أن إدارة الرئيس المنصرف جورج بوش قد اتخذت القليل نسبيا من المبعوثين الخاصين، وأن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس عالجت معظم مبادرات صنع السلام شخصيا.
 
وقال محلل السياسة العامة بمركز وودرو ويلسون الدولي للأبحاث آرون ديفد ميلر "ما من شك في أن ثمة تجديد والأمر ليس موجهة بقدر ما هو رد فعل للسياسة الخارجية لإدارة بوش".

المصدر : نيويورك تايمز,الفرنسية