موغابي وزوجته غريس أثناء جنازة أحد القادة التاريخيين في زيمبابوي (رويترز)
هاجم الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي نظيره الأميركي جورج بوش وإدارته لمطالبتهما إياه بالاستقالة من رئاسة البلاد وقرار واشنطن وقف دعم حكومته.
 
وقال "على بوش وأركان إدارته أن يحتفظوا لأنفسهم بهذه التصريحات الغبية".
 
وأكد موغابي في مراسم دفن مسؤول بالحزب الحاكم اليوم الثلاثاء أن حكومة هراري لا تتضمن بوش وإدارته، بل إنها لا تعرفه وهي لا علاقة لها به، ولذلك عليه أن يحتفظ بهذه التعليقات فهي غير مرغوب فيها وليست ذات علاقة وتتسم بالغباء والحماقة التامة.
 
وقال "إننا ندرك أن هذه هي الحركات الأخيرة لجواد يحتضر، ونحن بالطبع لن نعير ذلك اهتماما".
 
وكانت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية قالت إن موغابي  تراجع عن اتفاق اقتسام السلطة وإنه فقد الاتصال "بالشعب تماما"، وهو مسؤول عن تحويل بلده التي كانت تتمتع في وقت من الأوقات بالرفاهية إلى دولة فاشلة.
 
وكان موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي قد اتفقا يوم 15
سبتمبر/أيلول الماضي على تشكيل حكومة وحدة، في اتفاق أيدته الولايات المتحدة آنذاك ثم تعثر بسبب خلاف حول من يتولى الوزارات المهمة.
 
وتفاقمت الأزمة بدرجة أكبر في زيمبابوي مع استمرار الجمود وارتفاع التضخم بما يعني تضاعف الأسعار يوميا، إضافة إلى انتشار وباء الكوليرا الذي قتل أكثر من 1200 شخص، واتهام المعارضة للحزب الحاكم بخطف مؤيديها وهو اتهام ينفيه الحزب.
 
وتلقي دول غربية -بينها الولايات المتحدة- باللوم على موغابي في متاعب زيمبابوي وكثفت النداءات التي تطالبه بالتنحي، ولا يوجد لدى القوى الغربية شيء يذكر لإجبار موغابي على الاستقالة.

المصدر : وكالات