توقعت رايس أن تواجه إدارة أوباما صعوبات في علاجها مشاكل لم تقدر عليها إدارة بوش(الفرنسية-أرشيف) 
رجّحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس احتمال أن يسير رئيس بلادها المنتخب باراك أوباما على خطى إدارة جورج بوش الحالية فيما يتعلق بالكثير من قضايا السياسة الخارجية بما في ذلك الملف الإيراني.

وقالت رايس لصحيفة فايننشال تايمز الصادرة الاثنين إن السبب وراء احتمال استمرار بعض الجوانب هو أن "ما سعينا إلى فعله هو ترتيب أو تنظيم مجموعات دولية تكون قادرة أولا على التعامل ثم حل المشاكل الصعبة بطريقة متعددة الجوانب"، في إشارة منها إلى نهج إدارة بوش حيال كوريا الشمالية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى جانب جهودها حيال إيران.

وبينما أقرت وزيرة الخارجية الأميركية بأن إدارة أوباما ستكون لها طريقتها الخاصة في التعامل مع قضايا السياسة الخارجية، توقعت أن تواجه هذه الإدارة عراقيل في سعيها لإحداث اختراقات للمشاكل التي فشلت إدارة بوش في حلها.

وعبّرت رايس عن قلقها حيال التعيينات المتوقعة التي تخطط لها إدارة أوباما لإرسال مبعوثين خاصين إلى المناطق الساخنة في العالم، مشددة على ضرورة عدم التقليل من أهمية الأدوار التي يلعبها سفراء الولايات المتحدة ودبلوماسيوها.

وقالت الصحيفة إن كلمات رايس من شأنها أن تثبط التوقعات بأن تتبنى الإدارة الجديدة سياسة خارجية مغايرة تماما لنهج إدارة بوش كون الكثير من الذين اختارهم أوباما لتولي مناصب وزارة في حكومته هم من التيار الوسطي الذين نالوا استحسان الجمهوريين رغم أنه تعهد باتباع سياسة مختلفة عن الإدارة المنصرفة في قضايا مثل التغير المناخي ومعتقل غوانتانامو.

المصدر : يو بي آي