المتمردون الطوارق كانوا أعلنوا مقتل 20 جنديا حكوميا (الجزيرة-أرشيف)

قالت وزارة الدفاع المالية إن تسعة جنود و11 من متمردي الطوارق قتلوا عندما هاجم رتل من المتمردين موقعا للجيش مطلع الأسبوع في غارة أشار المصدر نفسه لصلتها بتهريب المخدرات.
 
ووقع الهجوم صباح يوم السبت على موقع نامبالا قرب حدود موريتانيا على بعد 400 كيلومتر شمال شرقي العاصمة باماكو، رغم مرور خمسة أشهر على وقف لإطلاق النار توسطت فيه الجزائر بين الحكومة والمتمردين.
 
وكانت مصادر بالجيش المالي ذكرت أن 14 جنديا حكوميا على الأقل قتلوا. وعدل بيان لوزارة الدفاع هذا العدد مشيرا إلى أن "عدد قتلى الجيش تسعة والجرحى 12 ومن جانب المهاجمين 11 قتيلا والعديد من المصابين".
 
ولم يرد تأكيد مستقل لعدد القتلى والجرحى غير أن منظمات غير حكومية أكدت سقوط خمسة قتلى مدنيين في هذه المعارك.
 
يذكر أن المتمردين كانوا أعلنوا مقتل 20 جنديا حكوميا وأقروا بسقوط جرحى في صفوفهم, في الهجوم الذي قالوا إنه لإنهاء انسداد دام ثلاث سنوات وإجبار الحكومة على التفاوض.

وقالت مصادر بالجيش المالي إنها تعتقد أن المهاجمين الذين كانوا يستخدمون عدة سيارات ذات دفع رباعي هم من المقاتلين الموالين لزعيم الطوارق المتمردين إبراهيم آغ باهانغا.
 
باماكو قالت إن الهجوم قد يكون نفذه
أتباع إبراهيم آغ باهانغا (الأوروبية-أرشيف)
ويقول البدو الرحل الذين يحرصون بشدة على استقلالهم الذين قاموا بعمليات تمرد في الستينيات والتسعينيات إنهم يقاتلون من أجل تحقيق المزيد من الحكم الذاتي لموطنهم الصحراوي.
 
ويعد جيش مالي أن آغ باهانغا -المتهم بالخارج على الشرعية بين طوارق مالي- يحاول حماية طرق تهريب المخدرات والأسلحة. وتدعم الولايات المتحدة الأميركية حكومة مالي كجزء من حربها على ما تسميه الإرهاب ضد المسلحين الإسلاميين في الصحراء.
 
ويطالب المتمردون الذين أعادوا تجميع أنفسهم مؤخرا في الجبال قرب حدود الجزائر وموريتانيا حكومة مالي بتنفيذ اتفاق رعته الجزائر عام 2006, نص على تخليهم عن مطالب الحكم الذاتي لمنطقة كيدال -حيث يعيش أغلبية الطوارق- مقابل تسريع تنمية مناطق الشمال الثلاث.
 
وجاء الهجوم بعد أيام قليلة من دعوة جديدة لإلقاء السلاح وجهها إلى المتمردين الرئيس المالي أمادو توماني توري الذي دعا إلى اتفاق سلام جديد.

المصدر : وكالات