هيومن رايتس نقلت عن شهود عيان قيام الجيش بعمليات إعدام جماعي (الفرنسية-أرشيف)

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها الشرطة والجيش في نيجيريا بتنفيذ أكثر من تسعين عملية إعدام، في خضم قمع أعمال الشغب السياسي والديني التي اجتاحت مدينة جوس بولاية بلاتو وسط البلاد.
 
وأشارت المنظمة الحقوقية في تقرير صدر اليوم السبت إلى عدة حوادث منفصلة قتل فيها رجال وشباب مسلمون على يد رجال يرتدون الزي الرسمي في جوس بعد أن أمر حاكم الولاية سلطات الأمن بإطلاق النار مباشرة على منتهكي حظر التجول.
 
وشهدت المدينة نفسها أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مواجهات دامية بين المسلمين والمسيحيين إثر خلاف حول نتيجة انتخابات محلية قتل فيها زهاء أربعمائة شخص، وتم على أثرها إعلان حظر التجول.
 
وأشار التقرير إلى سبعة حوادث من "القتل التعسفي" على يد الشرطة لقي فيها 46 رجلاً وصبياً جميعهم مصارعهم ما عدا اثنين كانوا مسلمين.
 
كما أوردت هيومن رايتس في تقريرها قول أحد عمال الميكانيك إن شرطة مكافحة الشغب أعدمت على الأقل 26 شخصاً داخل كراج. وذكرت كذلك ستة حوادت أخرى تتعلق بالقتل "التعسفي" لـ47 رجلاً على أيدي الجيش.
 
وبحسب شهود عيان فإن "جميع الضحايا كانوا من المسلمين وجميعهم تقريباً من الشباب وكانوا غير مسلحين وقت مقتلهم".
 
وذكر التقرير نقلا عن كوريني دوكفا وهو باحث كبير لشؤون غرب أفريقيا في هيومن رايتس قوله إن "على السلطات النيجيرية البدء على الفور بتحقيق مستقل بهذه الادعاءات الخطيرة".
 
كما نقل عن المتحدث العسكري العميد إميكا أونوامايغبو قوله إن "الجنود خرجوا ومعهم تعليمات محددة بشدة باستخدام الحد الأدنى من القوة واتباع قواعد الاشتباك".
 
منطقة دلتا النيجر الغنية بالنفط شهدت العديد من حوادث الاختطاف (الفرنسية-أرشيف)
قتل واختطاف
من ناحية أخرى أفادت مصادر مختلفة أن قائد سفينة فلبيني قتل اليوم، بينما خطف روسيان في هجوم شنه مسلحون على سفينتيهما قبالة سواحل منطقة دلتا النيجر المضطربة والغنية بالنفط جنوبي البلاد.
 
واختطف الروسيان في غارة شنها المسلحون على متن قوارب سريعة قبيل فجر اليوم في بلدة إيكوت أباسي بولاية أكوا إيبوم، بينما قتل الفلبيني في هجوم مشابه على سفينته بنفس الولاية في وقت متأخر الجمعة.
 
ويعمل المختطفان الروسيان بالمنطقة في شركة لصهر الألمونيوم تابعة لمجموعة (يو سي روسال) الروسية المتعددة الجنسيات.
 
وبحسب المتحدث باسم الشركة فيرا كوروتشكينا فإن ستة عمال تابعين لها اختطفوا في يونيو/ حزيران 2007، كما قتل سائق محلي للشركة في حادث مشابه قبل نحو شهرين قبل أن يتم إطلاق العمال.
 
ويُعتقد أن المسلحين أبحروا إلى مياه الكاميرون القريبة، بينما لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجومين.

المصدر : وكالات