قوات كابيلا تتهم بالتقدم نحو المناطق العازلة (الفرنسية)

تجددت المخاوف من انهيار الهدنة الهشة بين المتمردين والحكومة في الكونغو الديمقراطية، وتجدد القتال بين الجانبين الذي تسبب في نزوح نحو ربع مليون شخص.

وتصاعدت تلك المخاوف بعد أن هدد متمردو التوتسي اليوم بالتقدم نحو المناطق العازلة التي أقامتها الأمم المتحدة في شرق البلاد، ورفضوا التوقيع على إعلان إنهاء القتال مع القوات الحكومية.

وقال وسطاء الاتحاد الأفريقي في بيان صدر الأحد إن قوات الجنرال المتمرد لوران نكوندا رفضت التوقيع على إعلان مشترك مع الحكومة لوقف الأعمال العدائية.

وجاء الرفض بعد عدة أيام من المحادثات التي جرت في العاصمة الكينية نيروبي برعاية الأمم المتحدة، مما أثار المخاوف من تجدد القتال الذي اندلع في أواخر أغسطس/آب الماضي وشرد ربع مليون من المدنيين من ديارهم وتسبب في إعلان حالة الطوارئ الإنسانية في شمال كيفو.
 
واتهم المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب الذي يتزعمه نكوندا القوات الحكومية وحلفاءها من متمردي الهوتو الروانديين، بإرسال قوات ومليشيات إلى مناطق فك الارتباط بين المتحاربين.

وقال المتحدث باسم نكوندا برتراند بيسيموا "هذا ليس سلوكا، ولن نتسامح لفترة طويلة، وإذا كانت هذه المناطق لا تحترم، فلدينا الحق في العودة عن قرارنا، و سنضطر إلى إعادة السيطرة عليها لتأمينها".

من جانبها قالت قوات حفظ السلام الدولية في الكونغو إنها لم تكتشف أي تحركات للجيش الكونغولي في المناطق العازلة. 
  
وكان المتمردون بقيادة نكوندا قد أظهروا قدرات قتالية عالية في المعارك التي جرت في أغسطس/آب الماضي، وألحقوا هزيمة بالقوات الحكومية واستولوا على مساحات كبيرة من الأراضي في شمال كيفو قبل إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وانتهت المعارك الكبرى مع القوات الحكومية ولكن تبعتها مناوشات متفرقة مع  المليشيات الموالية للحكومة ومليشيات الماي ماي ومتمردي الهوتو الروانديين. 

المصدر : رويترز