جنود ماليون يتدربون شمال مالي في مارس/آذار 2004 (رويترز-أرشيف)

قتل متمردون من "تحالف طوارق شمال مالي من أجل التغيير" تسعة جنود ماليين على الأقل، في إحدى أعنف هجماتهم مستهدفين ثكنة في شمال البلاد.

وتحدثت وزارة الدفاع المالية عن معركة دارت أمس في نامبالا على بعد 500 كلم إلى الشمال الشرقي من العاصمة باماكو, قتل فيها تسعة من جنودها و11 من المهاجمين الذين وصفتهم "بعصابة مسلحة على علاقة بتجار المخدرات", وهي التسمية التي تعتمدها السلطات للحديث عن المتمردين الطوارق.

لكن مصدرا أمنيا تحدث عن مقتل 14 جنديا على الأقل مع وجود رهائن محتملين من صفوف قوات الأمن لدى المهاجمين, ووصف ما حدث بالمجزرة.

المتمردون يطلبون تنفيذ اتفاق رعته الجزائر يقضي بتنمية مناطق الطوارق (الجزيرة-أرشيف)
إنهاء الانسداد
أما المتمردون الذين يقودهم إبراهيم باهانغا فتحدثوا عن 20 جنديا قتيلا في صفوف الجيش, وأقروا بسقوط جرحى في صفوفهم, في هجوم قالوا إنه لإنهاء انسداد دام ثلاث سنوات وإجبار الحكومة على التفاوض.

ويطالب المتمردون الذين أعادوا تجميع أنفسهم مؤخرا في الجبال قرب حدود الجزائر وموريتانيا، حكومة مالي بتنفيذ اتفاق رعته الجزائر عام 2006, نص على تخليهم عن مطالب الحكم الذاتي لمنطقة كيدال -حيث يعيش أغلبية الطوارق- مقابل تسريع تنمية مناطق الشمال الثلاث.

وجاء الهجوم بعد أيام قليلة من دعوة جديدة لإلقاء السلاح وجهها إلى المتمردين الرئيس المالي أمادو توماني توري الذي دعا إلى اتفاق سلام جديد.

المصدر : وكالات