موغابي يتحدى الضغوط الدولية ويرفض التنحي
آخر تحديث: 2008/12/21 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/21 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/24 هـ

موغابي يتحدى الضغوط الدولية ويرفض التنحي

رئيس زيمبابوي روبرت موغابي اتهم الغرب بالتآمر لغزو بلاده (الفرنسية) 

جدد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي تحديه للضغوط الدولية والإقليمية المتزايدة على بلاده، وأكد أنه لن يتنحى عن السلطة موجها في الوقت نفسه الدعوة إلى منافسه زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي لتقاسم السلطة.

وفي خطاب ألقاه الجمعة أمام المؤتمر السنوي لحزب زانو الحاكم, اتهم موغابي (84 عاما) الغرب بالتآمر لغزو بلاده وخص بريطانيا بتوضيح أن زيمبابوي لمواطنيها ولن تكون أبدا للبريطانيين مؤكدا أنه لن يبيع بلاده أبدا.

وجاء تصعيد موغابي للهجته إثر انضمام مجموعة من الدول الإسكندنافية إلى
قائمة تقودها بريطانيا والولايات المتحدة وتضم من أفريقيا كينيا وبوتسوانا، تطالب بوضع نهاية "حكم موغابي السيئ" وكذلك "مراعاة حقوق الإنسان" في هذا البلد الأفريقي.

وحرص الرئيس في الوقت نفسه على ترك الباب مفتوحا أمام تقاسم السلطة مع معارضيه، وقال إنه بعث برسائل إلى زعيم المعارضة كي يتم تنصيبه رئيسا للوزراء لكنه عبر عن تشككه في أن يقبل تسفانغيراي هذا العرض.

وجاء الرد الفوري على هذا العرض من جانب واشنطن التي اعتبرته على لسان المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك "مجرد خداع". بينما قال حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض إنه لم يتسلم أي رسائل من الرئيس.

مورغان تسفانغيراي اتهم الحكومة بالعمل على تهميش المعارضة (الفرنسية)
اتهامات بالتهميش
وخلال مؤتمر صحفي عقده في غابوروني عاصمة بوتسوانا، انتقد تسفانغيراي الحزب الحاكم في بلاده وهدد بتعليق جميع المفاوضات والاتصالات معه إذا لم يتم إيقاف ما وصفها بعمليات خطف تستهدف مؤيديه من جانب من يشتبه بأنهم عملاء حكوميون.

ويتهم تسفانغيراي الذي يقيم في بوتسوانا حاليا، الرئيس موغابي بمحاولة تهميش المعارضة لتقتصر على دور متواضع بحكومة ائتلافية كان الجانبان قد اتفقا في سبتمبر/ أيلول الماضي على تشكيلها قبل أن يختلفا حول توزيع الحقائب الوزارية.

ويعطل الجمود بين موغابي وتسفانغيراي أي فرصة لإنهاء الأزمة المتفاقمة في البلد الواقع بالجنوب الأفريقي، بينما بدأت وسائل الإعلام الحكومية في الحديث عن احتمال إجراء انتخابات مبكرة إذا فشل اتفاق تقاسم السلطة مع المعارضة.
 
على صعيد آخر قالت الأمم المتحدة إن عدد الوفيات ارتفع في زيمبابوي بسبب تفش جديد لمرض الكوليرا بعدد من المدن من بينها العاصمة هراري، علما بأن نحو ألف شخص لقوا مصرعهم إثر تفشي الوباء منذ أغسطس/ آب الماضي.

المصدر : وكالات