انقطاع الكابلات تسبب في انقطاع خدمة الإنترنت أو الإبطاء فيها (الفرنسية-أرشيف)

أسفر انقطاع ثلاثة كابلات للاتصالات البحرية تربط أوروبا والشرق الأوسط عن تعطل خدمة الإنترنت في عدد من الدول العربية والآسيوية, في ثاني حادث من نوعه منذ مطلع العام الجاري.
 
وقال مسؤول بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية إن العطل أدى إلى خفض طاقة الإنترنت في مصر بنسبة 80%, مشيرا إلى أن فنيين أعادوا بعض هذه الطاقة بتحويل حركة الاتصالات عبر البحر الأحمر.
 
كما صرح متحدث باسم الوزارة لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية بأن خدمات الإنترنت ستعود تدريجيا لتصل ما بين 50 و60% من طاقتها.
 
أما في الإمارات فقالت شركة اتصالات -وهي الثانية في هذا المجال بالبلاد- إنها تستخدم مسارات بديلة لضمان استمرار الخدمة. وقال مستخدمو الإنترنت إن اتصالهم أصبح أبطأ بكثير من المعتاد وإنهم يعانون من فترات انقطاع الخدمة.
 
كما أعلنت وزارة الاتصالات الكويتية أنها تحاول تأمين عودة خدمة الإنترنت إلى حين إصلاح الضرر، وطالبت المستخدمين بتفهم الأمر.
 
وفي باكستان قالت شركة "مايكرونت برودباند" التي تقدم الخدمة إن عملاءها يواجهون بطئا في الإنترنت بسبب أمور شابت كابلات ألياف ضوئية. وأضافت الشركة أنه جرى تحويل بعض خدمات الاتصالات إلى مسارات بديلة.
 
سبب مجهول
وقد تفاوتت شدة انقطاع الكابلات في البحر المتوسط قبالة إيطاليا من منطقة إلى أخرى. ولم يعرف بعد سبب انقطاع الكابلات.
 
بدورها قالت اللجنة الدولية لحماية الكابلات إنها على علم بالانقطاع المضاعف للكابلات في منطقة الشرق الأوسط والذي قد يؤثر على سرعة اتصالات الإنترنت في بعض الطرق. وأضافت أنها لا تعلم سبب المشكلة.
 
يشار إلى أن انقطاعا مماثلا وقع في يناير/كانون الثاني لكابلات بحرية قبالة الساحل المصري أدى إلى تعطل خدمة الإنترنت في مصر والخليج وجنوب آسيا وأجبر شركات الإنترنت على تغيير مسار حركة الاتصالات, كما تسبب في تعطيل بعض الأعمال والتعاملات المالية.

المصدر : وكالات