ألبان كوسوفو احتجوا على استثناء الشريط الشمالي من صلاحيات "يوليكس" (الفرنسية)

خرج آلاف الكوسوفيين في مظاهرة احتجاجية ضد نشر بعثة الشرطة والعدالة الأوروبية (يوليكس) كونها ستساهم في تقسيم الإقليم في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بعد موافقة صربيا وكوسوفو على المشروع.

ونظم المظاهرة -التي جرت في العاصمة بريشتينا- 15 منظمة غير حكومية من بينها منظمة حق تقرير المصير التي قال رئيسها ألبين كورتي إن البعثة الأوروبية لن تلقى الترحيب في كوسوفو وستواجه المزيد من المظاهرات والاحتجاجات.

ووصف كورتي بعثة يوليكس بأنها مجرد قناع لتقسيم كوسوفو، معتبرا أن لامبرتو زانير مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى كوسوفو شخص غير مرحب به.

مجلس الأمن
وكان مجلس الأمن مهد الطريق أمام انتشار البعثة الأوروبية في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في بيان رسمي رحب فيه بموافقة بلغراد وبريشتينا على تسلم يوليكس مهام نظيرتها التابعة للأمم المتحدة الموجودة في كوسوفو منذ عام 1999.

وعلى الرغم من المواقف المتناقضة التي عبر عنها وزيرا خارجية صربيا وكوسوفو أمام المجلس، وافق الطرفان على خطة نشر البعثة التي ستتولى مهامها بالإشراف على الشرطة والقضاء والجمارك في كوسوفو باستثناء الشريط الشمالي -الذي تسكنه أغلبية صربية- حيث سيبقى هذا الجزء تحت مظلة الأمم المتحدة.

وكانت كوسوفو اعترضت على ذلك معتبرة أن ذلك يمهد الطريق أمام تقسيم أراضي الإقليم الذي أعلن استقلاله عن صربيا في فبراير/شباط الماضي واعترفت به 52 دولة من بينها الولايات المتحدة وعدد من دول الاتحاد الأوروبي.

وسبق ذلك الموقف اعتراض صربيا على نشر بعثة يوليكس على كامل أراضي كوسوفو باعتباره تعزيزا لاستقلال الإقليم.

يذكر أن سلطات كوسوفو أفرجت في 28 الشهر الماضي عن ثلاثة ألمان يعملون لصالح المخابرات العامة الألمانية بعد عشرة أيام من اعتقالهم بتهمة تنفيذ اعتداء بعبوة ناسفة على مقر البعثة الأوروبية في بريشتينا.

المصدر : وكالات