إيران يمكن أن تحصل على سلاح نووي في سنتين أو ثلاث سنوات على الأكثر، والقيام بضربة عسكرية لمنع ذلك سيكون أمرا صعبا للغاية وغير مجد على الإطلاق.

هذا ما استنتجه تقرير برلماني فرنسي قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن لجنة برلمانية بقيادة النائب الاشتراكي جان لوي بيانكو نشرته أمس الأربعاء في باريس.

يستعرض هذا التقرير ما يقول إنها كل الدلائل الفنية التي تثبت سعي إيران إلى امتلاك السلاح النووي، منطلقا من اهتمام طهران بعنصر تخصيب اليورانيوم وحده من بين عناصر دورة إنتاج الكهرباء النووية، ومن وثائق وكالة الطاقة النووية الدولية المحدثة، ومن تطوير إيران لنظامها الصاروخي.

ويقدر البرلمانيون الفرنسيون الذين اشتركوا في إعداد هذا التقرير أن إمكانات الحوار مع النظام الإيراني لمّا تنفد بعد، وأن ضربة عسكرية لن تشكل حلا لأن إيران لن تألوا جهدا في استخدام كل الوسائل المتاحة لديها.

وأبدى الفريق تخوفه من رد الأسلحة الصاروخية الإيرانية، ولكن مخاوفه كانت أكبر من التنظيمات التي يتوقع أن إيران يمكن أن تحركها في العراق ولبنان وغزة وأفغانستان.

ورأى التقرير أن كل الوسائل الفنية يجب أن تستخدم من أجل أن تتابع إيران برنامجها لتخصيب اليورانيوم لغايات سلمية، مرشحة أن يكون الحل هو إنشاء بنك للوقود النووي تشرف عليه الوكالة الدولية للطاقة لضمان توفير هذا الوقود لكل الدول التي لا يتوفر لديها برنامج وطني لتخصيب اليورانيوم.

المصدر : لوموند