ارتفاع عدد الوفيات بسبب الكوليرا في زيمبابوي
آخر تحديث: 2008/12/19 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/19 الساعة 00:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/22 هـ

ارتفاع عدد الوفيات بسبب الكوليرا في زيمبابوي

الألم المتحدة قالت إن المرض يواصل انتشاره في البلاد (رويترز-أرشيف)

أعلنت الأمم المتحدة اليوم أن عدد الوفيات بسبب وباء الكوليرا في زيمبابوي ارتفع ليصل إلى ألف و111 شخصا، وأن المرض لا يزال يواصل انتشاره في البلاد.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف في بيان أن الأرقام الجديدة الصادرة من المكتب حتى أمس الأربعاء توضح أن عدد حالات الإصابة بالمرض ارتفعت كذلك إلى عشرين ألفا و581 منذ أغسطس/آب.

وأشار المكتب إلى أن الأرقام الجديدة شملت تفشيا جديدا للمرض في منطقة تشيجوتو إلى الغرب من هراري حيث تم تسجيل أكثر من 378 إصابة و121 حالة وفاة.

وينظر إلى هذه البيانات على أنها تمثل الحد الأدنى من الوفيات ويعتقد أن الحصيلة الفعلية أكثر بكثير.

وكانت منظمة الصليب الأحمر الدولية أعلنت مطلع الأسبوع الجاري أن عدد ضحايا الكوليرا في زيمبابوي وصل إلى ألف شخص، ودعت إلى بذل كافة الجهود من أجل مكافحة الوباء الذي لايزال خارج نطاق السيطرة.

ومن جهتها وجهت وكالة الإغاثة الإنسانية (أوكسفام) التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها اليوم نداء لتوفير أربعة ملايين جنيه إسترليني (6.1 ملايين دولار) لتوفير المياه النظيفة والرعاية الصحية والمواد الغذائية لأكثر من مليون شخص في زيمبابوي.

وتقوم أوكسفام والصليب الأحمر ووكالات أخرى بتوزيع أدوات صحية وآلات حفر سعيا للحصول على المياه النظيفة.

بان قال إن مجموعة سادك فشلت في تحقيق نتائج في موضوع زيمبابوي (الفرنسية-أرشيف)
انهيار شامل

في الأثناء طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون زيمبابوي بسرعة استقبال مبعوث خاص للمنظمة الدولية في البلاد التي قال إنها تواجه "انهيارا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا".

وفي مؤتمر صحفي عقده الأربعاء، وجه بان انتقادا ضمنيا للجهود التي تبذلها مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) للتوسط في أزمة زيمبابوي، قائلا إنها فشلت في تحقيق نتائج.

وصرح بان بأنه أبلغ الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي الشهر الماضي أن الموقف الإنساني في زيمبابوي "يبدو مثيرا للقلق من يوم لآخر وأن زيمبابوي تقف على شفا انهيار اقتصادي واجتماعي وسياسي".

وقالت الأمم المتحدة إن 5.8 ملايين شخص، أي أكثر من نصف تعداد سكان زيمبابوي سيحتاجون إلى مساعدات غذائية في الربع الأول من العام القادم.

وكرر بان ما قاله أمام مجلس الأمن يوم الاثنين من أن العالم بحاجة إلى "حل سياسي عادل وملموس في زيمبابوي".

موتلانتي طالب بحشد الموارد الأفريقية من أجل زيمبابوي (الفرنسية-أرشيف)
حملة إنساية

وتعتزم الدول المجاورة لزيمبابوي إطلاق حملة إنسانية عاجلة لإنقاذ هذا البلد.

وأعلن رئيس جنوب أفريقيا كاليما موتلانتي أمس أن مجموعة سادك ستشن حملة دولية عاجلة لحشد موارد مالية ومادية "لمساعدة شعب زيمبابوي في التغلب على التحديات التي تواجه بلادهم".

وأعرب موتلانتي عن أمله في أن تتشكل حكومة تقاسم السلطة في زيمبابوي بشكل نهائي الأسبوع الحالي لكن نيلسون تشاميسا -المتحدث باسم حزب حركة التغيير الديمقراطي، التي يتزعمها مورغان تسفانغيراي- قال إنه لا يعرف شيئا عن إحراز تقدم هذا الأسبوع.

وأضاف موتلانتي أنه لن ينضم إلى دعوات لموغابي للتنحي وأن اتفاق تقاسم السلطة سيبقيه رئيسا فيما سيكون تسفانغيراي رئيسا للوزراء.

وتوقع موتلانتي أن يقبل تسفانغيراي منصب رئيس الوزراء وقال "لقد التزم دائما وهو يعتبر نفسه رئيس الوزراء المنتظر بالتالي أعتقد أنه فور تعيينه سيقبل المنصب".

من جانبها قالت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات ومقرها بروكسل إنه يتعين على موغابي وتسفانغيراي أن يتنحيا للسماح لإدارة محايدة بمعالجة الأزمة في زيمبابوي والإعداد لانتخابات مبكرة.

المصدر : وكالات