دورية للجيش الباكستاني في منطقة مهمند قرب الحدود مع أفغانستان (رويترز-أرشيف)

أفادت مصادر إعلامية بسقوط قتيلين على الأقل في غارة صاروخية أميركية استهدفت منطقة القبائل شمالي باكستان التي شهدت أيضا معارك بين قوات حرس الحدود الباكستانية ومسلحين من حركة طالبان أسفرت عن مقتل ثمانية بينهم قيادي في الحركة.

فقد ذكر شاهد عيان أن ضربة صاروخية أميركية استهدفت الاثنين منزلا بقرية طابي تولخيل في منطقة القبائل في إقليم شمالي وزيرستان، أسفرت عن مقتل اثنين وإصابة ثالث شوهد وهو ينقل من تحت الأنقاض إلى سيارة الإسعاف.

وأضاف الشاهد أن عناصر من حركة طالبان قاموا بمحاصرة المنزل المدمر بعد الغارة مباشرة، في حين نقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن مصادر استخباراتية محلية تأكيدها لهذه الأنباء لكنها طلبت عدم الكشف عن أسمائها نظرا لحساسية المعلومات.

حرس الحدود
من جهة أخرى ذكرت مصادر باكستانية أن معارك عنيفة جرت الثلاثاء في منطقة القبائل شمال غرب البلاد بين قوات تابعة لحرس الحدود ومسلحين من حركة طالبان أسفرت عن مقتل سبعة من المسلحين، بينهم قائد ميداني في الحركة يدعى زار محمد وجندي من حرس الحدود.

وقال مسؤولون أمنيون محليون إن المعركة -التي استمرت ثلاث ساعات- اندلعت بين الجانبين عندما حاول مسلحون من طالبان الهجوم على نقطة تفتيش لحرس الحدود في منطقة مهمند، مشيرين إلى أنه تم جرح خمسة على الأقل من مقاتلي الحركة.

وفي شأن متصل، ذكر مصدر مسؤول في الشرطة الباكستانية أن صاروخا سقط الثلاثاء على منزل مسؤول في الحكومة المحلية في بيشاور دون أن يسفر عن وقوع ضحايا.

وأضاف المسؤول أن الصاروخ أصاب البوابة الخارجية للمنزل والمرآب الملحق به وجميع ساكنيه في الداخل، في حين توقع خبراء المتفجرات أن يكون الصاروخ قد أطلق من على مسافة تصل إلى 13 كلم.

وعلى الرغم من أن أحدا لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم، فإن مراجع أمنية توقعت أن تكون طالبان وراء الحادث وذلك على خلفية هجمات سابقة استهدفت الحركة عبرها عددا من المرافق الحكومية المحلية في بيشاور.

المصدر : وكالات