مقر المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ (رويترز-أرشيف)
بدأت في مدينة ستراسبورغ شرقي فرنسا محاكمة غيابية لدبلوماسي تونسي سابق, بتهمة ممارسة التعذيب خلال تسعينيات القرن الماضي عندما كان ضابط شرطة.
 
وحسب زليخة غربي (44 عاما) التي تعيش الآن في فرنسا, فإن خالد بن سعيد (46 عاما) قاد مجموعة من الأمن اعتدت عليها بتعريتها جزئيا, وتعليقها وشتمها وخدشها وإهانتها جنسيا, في مركز شرطة في جندوبة شمال غربي تونس, للحصول على معلومات حول زوجها المعارض اللاجئ في فرنسا.
 
تهم بلا أساس
وقالت سلطات تونس إن الاتهامات ضد بن سعيد –الذي تحول دبلوماسيا وأصبح نائب قنصل في ستراسبورغ بين 2000 و2001- بلا أساس, وشككت في أحقية المحكمة في النظر في القضية.
 
وتستند المحكمة الفرنسية إلى ما يسمى الاختصاص العالمي, وهو اختصاص وارد في الاتفاقية الدولية ضد التعذيب, ويسمح بملاحقة المتهمين بارتكاب الانتهاكات في أي مكان من العالم، وقد طبق في فرنسا مع ضابط موريتاني في 2005.
 
ويواجه خالد بن سعيد السجن 20 عاما إن أدين في القضية التي دخلت طرفا فيها الفدرالية الدولية لرابطات حقوق الإنسان, وطُلِب للشهادة فيها الرئيس التونسي وسفير تونس في فرنسا.




المصدر : الفرنسية