السلطات الفرنسية عززت إجراءاتها الأمنية (الفرنسية)

تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم الجبهة الثورية الأفغانية وضع شحنات ناسفة في أحد المتاجر الكبرى بباريس، مطالبة بسحب القوات الفرنسية من أفغانستان "قبل نهاية فبراير/شباط" المقبل.
 
وفي المقابل أعلنت السلطات الفرنسية تعزيز الإجراءات الأمنية بالبلاد مؤكدة أنها لن تخضع للتهديدات الإرهابية.
 
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنها تسلمت رسالة في وقت سابق تحمل توقيع جماعة تطلق على نفسها "الجبهة الثورية الأفغانية" طالبت فيها فرنسا بسحب قواتها من أفغانستان، وحذرت من أنها وضعت متفجرات داخل المتجر.
 
وجاء في الرسالة المنشورة على موقع صحيفة لوموند الفرنسية أنه "إذا لم تتدخلوا قبل يوم الأربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول فستنفجر".
 
وأضافت الرسالة "أبلغوا رئيسكم بهذه الرسالة حتى يسحب قواته من بلادنا قبل نهاية فبراير/شباط 2009، وإلا فسنعود للتحرك في متاجركم الرأسمالية الكبرى وستكون تلك المرة من دون تحذير".
 
وفي أول رد فعل قالت وزيرة الداخلية ميشال إليو ماري إن "أي شيء يمكن أن يكتب في أي نص.. قد تكون هناك أمور تستهدف التضليل".
 
ويوجد لفرنسا نحو 2600 جندي يحاربون في أفغانستان، وتلقت تهديدات بتعرض أراضيها لهجمات إرهابية إذا لم تسحب قواتها من هناك.
 
إجراءات أمنية
وفي هذا الإطار أعلنت السلطات الفرنسية تعزيز إجراءاتها الأمنية بالبلاد في وقت اعتبر فيه رئيس الوزراء فرنسوا فيلون أن التهديدات الإرهابية ضد فرنسا كبيرة لكن بلاده لن تخضع لها.
 
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد شدد في وقت سابق على أن بلاده لن تتفاوض مع من سماهم بالإرهابيين، داعيا إلى توخي الحذر.
 
وقال في تصريح في ستراسبورغ شرق فرنسا إنه "في هذه اللحظة أدعو الجميع إلى أن يكونوا حذرين ويقظين للغاية".
 
وفي سياق متصل أفاد مصدر أمني فرنسي أن الشرطة اعتقلت سبعة أشخاص في العاصمة الفرنسية يشتبه في انتمائهم إلى التيار الجهادي.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول أمني رفض الكشف عن اسمه قوله إن هذه الاعتقالات غير مرتبطة بالكشف عن الشحنات الناسفة ولا بالاعتقالات في صفوف شبكة في بلجيكا يشتبه في ارتباطها بالقاعدة مؤخرا.
 
ووصف المصدر الاعتقال "بالوقائي"، مضيفا أن الشرطة تسعى للحصول على مزيد من المعلومات أثناء التحقيق.

المصدر : وكالات