بوش يصل كابل والناتو يبحث طرق إمداد بديلة لقواته
آخر تحديث: 2008/12/15 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/15 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/18 هـ

بوش يصل كابل والناتو يبحث طرق إمداد بديلة لقواته

الرئيس الأميركي ألقى كلمة أمام الجنود الأميركيين بأفغانستان (رويترز)

وصل الرئيس الأميركي جورج بوش إلى العاصمة الأفغانية في زيارة مفاجئة قادما من بغداد, في الوقت الذي بحث فيه حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن طرق إمداد بديلة شمالي أفغانستان, وسط اتفاق لجيران كابل على تأمين الحدود معها.
 
وقال البيت الأبيض إن الرئيس بوش سيلتقي مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي , كما سيلقي كلمة أمام الجنود الأميركيين أثناء الزيارة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في كابل ولي الله شاهين بأن العاصمة الأفغانية شهدت إجراءات أمنية مشددة قبيل زيارة الرئيس الأميركي, مشيرا إلى أن قوات الأمن انتشرت بكثافة في كل شوارع كابل وكل الطرق الرئيسة المؤدية للمدن الأخرى.
 
ووصل بوش إلى أفغانستان قادما من العراق في رابع زيارة له منذ الغزو عام 2003, تكللت بالتوقيع على الاتفاقية الأمنية مع رئيس الوزراء نوري المالكي.
 
قوات الناتو تتعرض لهجمات مكثفة من قبل عناصر حركة طالبان (الفرنسية)
تسهيل الإمدادات
من جهة أخرى قال قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان ديفد ماكيرنان إن محادثات تجري مع جيران أفغانستان الشماليين من أجل تسهيل مرور شحنات أكبر من المؤن والإمدادات لقوات الناتو المرابطة في أفغانستان تجنبا لمرورها عبر باكستان.
 
وأضاف ماكيرنان "بصفتي القائد العسكري أرى من الضروري البحث عن مسارات وطرق أخرى آمنة ومختلفة للإمدادات رغم أن معظم كميات الوقود تأتي بالفعل من الطريق الشمالي حيث تتلقى قوات الناتو ما يقارب 1.6 مليون لتر من الوقود عبر أوزباكستان وتركمانستان".
 
وأكد الجنرال أن الهجمات على قوافل المؤن والإمدادات تزايدت كثيرا في الآونة الأخيرة خاصة بعد وصول مجموعة كبيرة من المسلحين من منطقة باجور بعد مطاردة القوات الباكستانية لهم.
 
يأتي ذلك إثر تزايد الهجمات على قوافل الإمدادات من قبل حركة طالبان عبر أفغانستان حيث تم إحراق حوالي 300 شاحنة مؤن وأخرى عسكرية في خمس هجمات نفذها مقاتلو الحركة الأسبوع الماضي فقط.
 
تعاون أمني
القوات الأجنبية في أفغانستان
تغطية خاصة
وفي سياق منفصل اتفقت كابل مع معظم الدول المجاورة في مؤتمر الدول المانحة لأفغانستان في باريس على توثيق التعاون بينها خاصة في القضايا الأمنية.
 
وقال مشاركون بالمؤتمر إنه جرى التركيز خاصة على قضايا تأمين الحدود مع أفغانستان لمكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات.
 
وقاطعت طهران المؤتمر, حيث أكدت الخارجية الفرنسية الأنباء إلغاء وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي المشاركة.
 
وتوترت العلاقة بين باريس وطهران بعد تصريحات للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انتقد فيها نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد الأسبوع الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات