288 مرشحا تنافسوا في انتخابات تركمانستان (الفرنسية)

أعلن مسؤولون في الانتخابات بـتركمانستان أن أكثر من 88% من الأشخاص المسجلين في القوائم الانتخابية أدلوا بأصواتهم إلى حدود الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (12 بتوقيت غرينيتش).
 
وقال رئيس اللجنة المركزية للانتخابات مراد كارييف إن "انتخابات المجلس (البرلمان التركماني) تمت على أساس تعددي واسع".
 
ومن المقرر أن تعلن الحكومة عن نتائج هذه الانتخابات التي فتحت لها مراكز اقتراع بلغ عددها ألفين و118 لاستقبال مليونين ونصف يحق لهم التصويت.
 
وتنافس في هذه الانتخابات 288 مرشحا ينتمون -باستثناء بعض المستقلين- لحزب تركمانستان الديمقراطي الذي أسسه الرئيس التركمانستاني الراحل صابر مراد نيازوف على أنقاض الحزب الشيوعي الذي كان قائما أثناء الحقبة السوفياتية.
 
وذكرت مصادر إعلامية أن عمليات التصويت جرت في ظل غياب شبه تام للمراسلين الأجانب والمراقبين الدوليين الذين رفضت طلباتهم للحصول على تراخيص لتغطية هذا الاقتراع.
 
ونقلت رويترز عن أحد الدبلوماسيين في العاصمة عشق آباد رفض الكشف عن هويته قوله إنه "يبدو أن التصويت في حد ذاته كان جيد التنظيم (...) والسؤال الذي يفرض نفسه ماهو مجال الاختيار بين المرشحين".
 
ويذكر أن هذه  الانتخابات جرت في إطار الدستور الجديد الذي أقر في سبتمبر/أيلول الماضي والذي يعطي مجلس الشعب (البرلمان) صلاحيات أوسع مع زيادة عدد مقاعده من 65 إلى 125.
 
وكان مجلس الشعب المعين من قبل الرئيس قربان غولي بردي محمدوف والمؤلف من أكثر من ألفي عضو قد حل نفسه في سبتمبر/أيلول الماضي متنازلا عن جميع صلاحياته لصالح برلمان موسع يتم انتخابه شعبيا.
 
وفي هذا السياق قال الناشط الحقوقي التركماني فريد تكبتلان في تصريح صحفي "هذا النظام لم يتغير وسيواصل البرلمان التصديق تلقائيا على الوثائق المقدمة إليه".
 
أما منظمة هيومن رايتس ووتش فقد اعتبرت في تصريح سابق أن الأوضاع القائمة في تركمانستان لا تشجع على إجراء انتخابات نزيهة وحرة تشكل انعكاسا صادقا لخيارات الشعب.
 
أهمية الغاز
وبدأت تركمانستان في الخروج من عزلتها منذ وفاة الرئيس السابق نيازوف عام 2006 بعد حكم دام 21 عاما، حيث تعهد خليفته محمدوف بتحقيق بعض الإصلاحات نحو الديمقراطية وفتح البلاد الغنية بالغاز للاستثمارات الأجنبية من أجل تطوير الوضع المعيشي للمواطنين.
 
وينظر الغرب عموما إلى تركمانستان على أنها مصدر جيد للغاز الطبيعي بعيدا عن الهيمنة الروسية لاسيما أن الرئيس محمدوف وعد الدول الغربية بمنحها مزيدا من الفرص للوصول إلى الغاز التركمانستاني سواء عبر التنقيب أو تطوير الحقول المكتشفة أو عبر زيادة الصادرات.

المصدر : وكالات