باكستان قالت إن طائرتين هنديتين حاولتا اختراق أجوائها فوق كشمير ولاهور (الفرنسية-أرشيف)

نفت الهند أن تكون أيٌ من مقاتلاتها قد انتهكت المجال الجوي الباكستاني وذلك بعد أن قالت باكستان إن سلاحها الجوي أرغم طائرتين هنديتين على التراجع لدى محاولتهما اختراق مجالها الجوي فوق كشمير ولاهور.
 
وقال المتحدث باسم الطيران العسكري الهندي ماهيش أوباساني "لم يكن هناك أي اختراق للمجال الجوي كما قيل".
 
وكان مراسل الجزيرة نقل عن المتحدث باسم سلاح الجو الباكستاني أن طائرتين هنديتين حاولتا اختراق المجال الجوي لبلاده. وقال سلاح الجو الباكستاني إن قواته أرغمت الطائرتين الهنديتين على العودة, مشيرا إلى أن انتهاكا وقع في كشمير وآخر في لاهور.
 
في المقابل قالت وزيرة الإعلام الباكستانية شيري رحمن إن الهند أوضحت أن الانتهاك الجوي لم يكن متعمدا. وأضافت "قواتنا الجوية في حالة تأهب ومستعدة لمواجهة أي تطورات، لكننا لا نتوقع أن يحدث أي تصعيد في هذا الأمر".
 
وكانت قناة باكستانية تلفزيونية خاصة ذكرت في وقت مبكر من صباح اليوم أن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني  أكد عملية الاختراق. وقال جيلاني إن قائد سلاح الجو الهندي أكد أن انتهاك الأجواء الباكستانية حدث خطأ.
 
براون (يسار) سيجري زيارة لإسلام آباد اليوم
بعد أن التقى نظيره الهندي بنيودلهي(الأوروبية)
زيارة براون

في الأثناء أكد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في نيودلهي بعد محادثات أجراها مع نظيره الهندي مانموهان سينغ اتهامات الهند جماعة لشكر طيبة بالوقوف وراء هجمات مومباي.
 
وقال براون -الذي يتحول في وقت لاحق اليوم لإسلام آباد لإجراء محادثات مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري- "نعلم أن لشكر طيبة مسؤولون عن الهجمات ويجب أن يجيبوا عن هذه المأساة الكبرى".
 
اعترافات
يأتي ذلك فيما كشفت الشرطة الهندية النقاب عن ما قالت إنها اعترافاتٌ للمسلح الذي اعتقلته بعد هجمات مومباي يشير فيها إلى أن الهجمات كانت معدة أصلا في الـ27 من سبتمبر/أيلول الماضي، ويُقرُّ بانتمائه لجماعة لشكر طيبة.
 
وقالت الشرطة الهندية إن محمد أجمل كساب اعترف أثناء عمليات استجوابه بأنه توجه مع شريكه إسماعيل خان إلى محطة القطار بسيارة أجرة.
 
وأضاف كساب "ذهبت مع إسماعيل إلى دورة المياه المشتركة وأخرجنا الأسلحة من الأكياس, وبعد خروجنا من الحمام بدأت في إطلاق النار عشوائيا باتجاه الركاب".
 
وأوضحت الشرطة الهندية أن كساب (21 عاما) اعترف بانتمائه إلى جماعة لشكر طيبة المحظورة وأنه كتب إلى القنصلية الباكستانية يطلب مساعدة قانونية.
 
وكانت جماعة لشكر طيبة تعهدت بالقتال ضد ما وصفته بالاحتلال الهندي غير المشروع لإقليم كشمير المتنازع عليه بين الجارتين النوويتين.
 
ونفى المتحدث باسم الجماعة عبد الله غزنوي أن تكون لجماعته أي صلة بحركة طالبان أو تنظيم القاعدة, متعهدا بمواصلة القتال "حتى تنال كشمير الحرية".

المصدر : الجزيرة + وكالات