القوات الأميركية بأفغانستان تقتل أربعة مدنيين وتجرح عشرة
آخر تحديث: 2008/12/13 الساعة 14:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/13 الساعة 14:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/16 هـ

القوات الأميركية بأفغانستان تقتل أربعة مدنيين وتجرح عشرة

القوات الأميركية قالت إنها أطلقت النار على الحافلة بعد رفض سائقها التوقف (الفرنسية-أرشيف)

قتل أربعة مدنيين وأصيب عشرة آخرون عندما أطلقت قوات أميركية النار على حافلتهم في ولاية وردك وسط أفغانستان. كما قتل أربعة جنود بريطانيين في حادثين منفصلين بولاية هلمند جنوب البلاد. وأكدت الأمم المتحدة حدوث عبث بمقبرة جماعية شمال أفغانستان، ما يعزز نظرية إخفاء أدلة بارتكاب مذبحة جماعية قبل سبع سنوات.
 
فقد قال متحدث باسم قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن جنوداً أميركيين أطلقوا النار أمس على حافلة ركاب في ولاية وردك عندما رفض سائقها الامتثال لأوامر دورية راجلة بالتوقف.
 
وقال حاكم الولاية حليم فيداي إن عشرة ركاب آخرين على الأقل أصيبوا، وأكد بيان لقوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) أنه تم نقل الجرحى إلى مستشفيات عسكرية.
 
وتعد هذه الحادثة واحدة من سلسلة الحوادث التي تهدد بتقويض الدعم الأفغاني للقوات الأجنبية، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لتعزيز وجودها في البلاد.
 
وكانت الأمم المتحدة قالت في سبتمبر/أيلول الماضي إن 577 مدنيا أفغانيا قتلوا هذا العام على يد القوات الأميركية وقوات الناتو والقوات الأفغانية، بارتفاع نسبته 21% عن العام الماضي.
 
من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان أمس إن عبوة ناسفة جانبية انفجرت في دورية في سانغين بولاية هلمند أدت إلى مقتل جندي بريطاني، في حين قتل ثلاثة آخرون في المنطقة ذاتها إثر انفجار قالت الوزارة إنه ناجم عن هجوم انتحاري.
 
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في بيان له اليوم إن قتال حركة طالبان في أفغانستان يضع القوات المسلحة البريطانية على الخطوط الأمامية ضد ما سماه "الإرهاب".
 
وبمقتل هؤلاء الجنود يرتفع عدد القتلى البريطانيين في أفغانستان منذ بداية الغزو أواخر العام 2001 إلى أكثر من 130 جنديا من أصل 8300 جندي يتمركز معظمهم في ولاية هلمند، بحسب إحصائيات وزارة الدفاع البريطانية.
 
شهود قالوا إن قوات التحالف بقيادة أميركية ارتكبت مذبحة جماعية عام 2001
(الفرنسية-أرشيف)
مقبرة جماعية
وفي إطار آخر أكد المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان دان ماكنورتون حدوث عبث في مقبرة "دشت ليلي" شمال أفغانستان التي تضم جثة ألفي سجين من حركة طالبان قتلوا أثناء نقلهم عقب استسلامهم لقوات التحالف قبيل سقوط نظام طالبان عام 2001، كما يقول تقرير لوزارة الخارجية الأفغانية صدر عام 2002.
 
غير أن ماكنورتون رفض الحديث عن كيفية أو زمان هذا العبث الذي يمكن أن يعزز فرضية إخفاء أدلة تثبت وقوع مذبحة جماعية، مشيراً إلى أن التفاصيل ستكون متاحة في تقارير مقبلة.
 
وكانت صحيفة "مكلاتشي" أول من أبلغ عن العبث بموقع المقبرة يوم الخميس الماضي.
 
وتقول مجموعة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" التي اكتشف أطباؤها موقع المقبرة عام 2002 وشرحوا بعض الجثث، إنهم وجدوا حفرتين كبيرتين في الموقع في يوليو/تموز الماضي يبدو أنهما حفرتا هذا العام.
 
وقالت سوزانا سيركين نائبة مدير المجموعة –ومقرها بوسطن الأميركية- "يبدو أن الحفرتين حفرتا بشكل احترافي، كما لوحظ وجود علامات لاستخدام آلات ثقيلة".
 
ويقول تقرير لوزارة الخارجية الأفغانية إن شهود عيان يدعون أن جنوداً من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة وضعت السجناء في حاويات شحن مغلقة خلال رحلة استغرقت يومين لنقلهم إلى سجن شيبرغان مما أدى إلى اختناقهم، ثم دفنوهم جماعياً باستخدام الجرافات.
 
كما قال بعض الجنود من هذه القوات -بحسب التقرير السابق- إن عددا من الجنود أطلقوا النار على الحاويات لقتل من في داخلها.
المصدر : وكالات