قوات روسية على نقطة تفتيش قرب الحدود مع جورجيا (الفرنسية-أرشيف)

قالت جورجيا السبت إن مئات الجنود الروس دخلوا مجددا قرية متنازعا عليها قرب إقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي وطردوا الشرطة الجورجية منها.
 
وذكر مسؤول إقليمي في الشرطة ومتحدث باسم وزارة الداخلية الجورجية أن ما بين 500 و600 جندي روسي موجودون في قرية بيريفي القريبة من الحدود الفعلية مع أوسيتيا الجنوبية.
 
وأكدت بعثة الاتحاد الأوروبي التي تراقب وقفا هشا لإطلاق النار منذ نهاية حرب استمرت خمسة أيام بين جورجيا وروسيا في أغسطس/آب الماضي، وجود قوات روسية في القرية لكنها لم تتمكن من تحديد عددها.
 
وانتقد السيناتور الديمقراطي جون كيري -الذي يزور جورجيا حاليا- الخطوة الروسية، وقال للصحفيين "إن جورجيا دولة ذات سيادة ويجب أن تحترم أراضيها وسيادتها".
 
وقالت الشرطة الجورجية إن قواتها انسحبت بعدما تلقت تحذيرا من القوات الروسية، في حين قال متحدث باسم الداخلية الجورجية شوتا أوتياشفيلي إن "القوات الروسية طردت الشرطة الجورجية من بيريفي هذا الصباح".
 
وأضاف أوتياشفيلي أن وفدا من السفراء الأوروبيين يزور المنطقة منع من دخول القرية.
 
وحققت بعثة الاتحاد الأوروبي انتصارا صغيرا أمس الجمعة عندما انسحبت القوات الروسية من القرية التي ظلت تفرض سيطرتها عليها مع انسحابها من منطقة عازلة مجاورة لأوسيتيا الجنوبية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وبحلول المساء عادت القوات الروسية إلى القرية.
 
وكان رئيس الوزراء الجورجي غريغول ميغالوبليشفيلي أقال يوم 5 ديسمبر/كانون الأول الجاري وزيري الدفاع والخارجية في حكومته ضمن تعديل وزاري كبير على خلفية الهزيمة العسكرية التي تلقتها بلاده أمام روسيا في أغسطس/آب الماضي.

المصدر : وكالات