أوضاع معتقلي غوانتانامو مثلت أحد أشكال انتهاكات الحرب على الإرهاب (الفرنسية-أرشيف)

طالبت منظمة العفو الدولية (أمنستي) بتحقيق شامل بشأن انتهاكات "الحرب على الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة.

جاء ذلك بعد تحقيق أجرته لجنة تابعة للكونغرس الأميركي انتهى إلى أن الانتهاكات تمت بموجب سياسات صدق عليها كبار المسؤولين الأميركيين.

وقالت المنظمة نخلص إلى أن "انتهاك المحتجزين في إطار الحرب على الإرهاب لم يحدث نتيجة وجود بعض التفاهات السيئة بل نتيجة سياسات صدق عليها كبار المسؤولين".

وذكرت المنظمة أن اللجنة خلصت في تقريرها أيضاً إلى أن قرار الرئيس جورج بوش حرمان المحتجزين في إطار هذه الحرب من الحماية بموجب معاهدات جنيف، جعل المعاملة الإنسانية مسألة سياسة أكثر من قانون, ساهم بوقوع الانتهاكات.

لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ حملت رمسفيلد قدرا من المسؤولية (رويترز-أرشيف)
كما اعتبرت اللجنة أن "تصديق وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رمسفيلد على طرق الاستجواب العنيفة في معتقل غوانتانامو أواخر العام 2002 ومن بينها استعمال الكلاب وتجريد المحتجزين من ثيابهم وتغطية رؤوسهم بأكياس بلاستيكية وحرمانهم من النوم، ساهم في التأثير على سياسات الاستجواب في أفغانستان من ثم لاحقاً في العراق".

من جهتها اعتبرت مديرة برنامج أميركا في منظمة العفو الدولية سوزان لي، أن نتائج تحقيق اللجنة التابعة للكونغرس تعكس الحاجة إلى فتح تحقيق شامل بشأن انتهاكات الحرب على الإرهاب ومحاسبة كل من يثبت بالأدلة تورطه في هذه الانتهاكات بموجب القانون الوطني أو الدولي بغض النظر عن رتبته أو موقعه.

ودعت لي إلى إجراء محاسبة كاملة لما وصفتها المضاعفات المدمرة الناجمة عن إقرار التعذيب والممارسات غير المشروعة الأخرى كجزء من تلك الحرب.

المصدر : وكالات