قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الولايات المتحدة وإيران يعملان في إطار منظمة منع انتشار الأسلحة الكيميائية بتوافق كبير وبشكل يبشر بكل خير ويؤكد في النهاية أنه ليس هناك ما يمنع حقيقة التفاوض والحوار بين البلدين.
 
وأضافت الصحيفة في مقال لها الجمعة أن المباحثات شابتها صعوبات لكنها لم تصل في النهاية إلى حد القطيعة الكاملة وهو أمر يستدعي الإشادة من الجميع على حد قول كاتب المقال.
وتجمع منظمة منع انتشار الأسلحة الكيميائية 185 دولة تعمل جميعها بحلول يوم 29 أبريل/نيسان 2012 للتخلص من الأسلحة الكيميائية.
 
وقد وقعت معظم دول العالم منذ 11 سنة مضت على الاتفاقية الدولية لمنع انتشار الأسلحة الكيميائية وتخلص الكثير من البلدان من مخزونه الكيميائي بما فيها ألبانيا وكوريا الجنوبية.
 
توافق أولي
ويقول المدير العام الأرجنتيني للمنظمة الدولية لمنع انتشارالأسلحة الكيميائية روجير بريفتر، إن الولايات المتحدة وإيران يعملان في إطار المنظمة بتوافق إلى حد كبير ورغم بعض الاختلافات بينهما فنحن قادرون على المضي قدما في قضية نزع السلاح.
 
وحسب المقال فإن ما يدعو إلى الأمل ما ذكره مستشار السفارة الإيرانية علي رضا زاده من أن السفير الأميركي إريك جافيتس هو مستمع جيد ويسهل التعامل معه.
 
وقال إن ما تحتاجه العلاقات بين البلدين فعلا في هذه المرحلة هو الإنصات أكثر من إعطاء الدروس رغم أن مجال الأسلحة الكيميائية يبقى سهلا على الصعيد الدبلوماسي مقارنة بالمفاوضات بشأن السلاح النووي, ولكن هذا قد يقود في النهاية إلى تخفيف التوترات بين البلدين على صعيد المفاوضات بشأن البرنامج النووي.

المصدر : نيويورك تايمز