مسلحون من جماعة لشكر طيبة الباكستانية (الجزيرة-أرشيف)

أعربت الولايات المتحدة عن أملها في أن تتخذ باكستان موقفا أكثر تشددا إزاء جماعة لشكر طيبة المتهمة بتنفيذ هجمات مومباي.
 
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا برينو الأربعاء إن واشنطن تتطلع إلى تحول في موقف إسلام آباد في كيفية التعامل مع تلك الجماعة.
 
وقد أشاد رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الأدميرال مايك مولن بما قال إنه سرعة في تجاوب باكستان "الإيجابي" بعد هجمات مومباي باعتقالها عددا من المشتبه في تورطهم.
 
وكان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا غيلاني أكد نبأ القبض على اثنين من أعضاء لشكر طيبة المشتبه بضلوعهم في الهجمات. وقال إن المشتبه بأنه العقل المدبر لهذه الهجمات زكي الرحمن لاكفي وزميله زرار شاه قيد الاستجواب حاليا.
 
وقد أضافت الأمم المتحدة أمس أسماء أربعة من زعماء الجماعة لقائمة الأفراد والشركات الذين يواجهون عقوبات بسبب صلاتهم بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان الأفغانية.
 
والأربعة من زعماء لشكر طيبة التي قالت الهند إنها مسؤولة عن هجمات أودت بحياة زهاء 171 شخصا في مومباي الشهر الماضي.
 
ومن بين الذين أضيفوا لقائمة العقوبات حافظ محمد سعيد الذي وصفه بيان أممي بأنه زعيم الجماعة التي ينظر إليها على أنها تنتمي لتنظيم القاعدة.
 
والآخرون هم رئيس العمليات بالجماعة زكي الرحمن لاخفي ورئيس التمويل حاجي محمد أشرف المولودان في باكستان ومحمود محمد أحمد بهازيق الذي وصف بأنه ممول الجماعة وكان رئيسا لها بالسعودية.
 
وتتضمن العقوبات الأممية التي صدرت بموجب قرار مجلس الأمن 1267 للعام 1999 حظر السفر والتجميد الإجباري للأموال.
 
وسبق للولايات المتحدة أن فرضت على الأشخاص الأربعة عقوبات في مايو/ أيار الماضي.
 
وكان رئيس سابق للمخابرات الباكستانية قال الأحد إن واشنطن تريد وضع اسمه على القائمة الأممية السوداء لكنه لم يدرج على القائمة التي فرضت عليها عقوبات الآونة الأخيرة.
 
ويخضع جهاز مخابرات الجيش حاليا لتدقيق بسبب ما وصف بصلاته السابقة بجماعة لشكر طيبة.
 
اتهامات لجماعة الدعوة
"
المندوب الباكستاني الأممي عبد الله حسين هارون قال إن بلاده تحقق بشأن الاتهامات الموجهة لجماعة الدعوة وتنظيمات أخرى
"
كما طلبت نيودلهي بوقت سابق من مجلس الأمن فرض عقوبات على جماعة الدعوة بباكستان التي تعدها واجهة لحركة لشكر طيبة، ودعت لحظرها بوصفها تنظيما إرهابيا، حسب ما جاء بطلبها.
 
من جانبه قال المندوب الباكستاني الأممي عبد الله حسين هارون إن بلاده تحقق بشأن الاتهامات الموجهة لجماعة الدعوة وتنظيمات أخرى. ولم يستبعد فرض عقوبات عليها كتجميد أرصدتها البنكية.
 
يُشار إلى أن السلطات الباكستانية أكدت قبل أيام أنها لا تنوي القيام بعمليات كبيرة ضد لشكر طيبة التي تأسست عام 1980 من قبل الجيش الباكستاني، لخوض "حرب بالوكالة" ضد الهند في إقليم كشمير.
 
من جهتها أعلنت الشرطة الهندية الخميس أن الناجي الوحيد من المهاجمين العشرة الذين نفذوا هجمات مومباي سيبقى في الحبس الاحترازي حتى الرابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الجاري على الأقل.

المصدر : وكالات