غيتس تحدث عن إعادة النظر بطريقة التعامل مع الملف الأفغاني بعهد أوباما (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن بلاده تسعى لإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان بحلول الصيف المقبل.

وقال الوزير الذي وصل أفغانستان وتفقد القوات في قندهار جنوب البلاد، إن واشنطن تسعى لإرسال سبعة آلاف جندي لمواجهة ما سمي التمرد المتزايد.

ويسعى غيتس كما تذكر وكالة رويترز لزيادة القوات بناء على طلب من قائد قوات الأطلسي بأفغانستان ديفد ماكيرنان. وقال للصحفيين على متن طائرته وهو في طريقه إلى قندهار "سنحاول إرسال وحدتين مقاتلتين بحلول الصيف".

وتضم الوحدة المقاتلة حوالي 3500 جندي. ومن المقرر بالفعل نشر إحدى هاتين الوحدتين في يناير/ كانون الثاني بأفغانستان حيث يوجد نحو 65 ألف جندي أجنبي منهم نحو 31 ألفا من الولايات المتحدة.

كما أشار وزير الدفاع إلى أنه لم يوقع بعد قرار بنشر القوات الإضافية التي يتوقع أن يصل عددها عشرين ألف جندي العام المقبل, طبقا للبنتاغون.

وكان غيتس قد أبلغ الكونغرس في سبتمبر/ أيلول الماضي أن القوات الإضافية ستكون جاهزة بحلول الربيع المقبل.

واعتبر أن على واشنطن وحلف شمال الأطلسي الاهتمام أكثر بالوضع في أفغانستان, مشيرا إلى أن تجربة الوجود الأجنبي هناك كانت غير سعيدة بسبب نظرة الأفغان لتلك القوات على أنها قوات احتلال.

وقد أشار الوزير بوقت سابق إلى مراجعة الإستراتجية الأميركية في أفغانستان بعهد إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما والتي تبدأ مهمتها رسميا يوم 20 يناير/ كانون الثاني المقبل.

في هذه الأثناء قال المتحدث باسم البنتاغون إن القوات المقترح إرسالها قد تصل ثلاث وحدات أو أربعا.

المصدر : وكالات