رفعت السلطات الهندية من إجراءاتها الأمنية في أعقاب هجمات مومباي (رويترز)

أضافت الأمم المتحدة أسماء أربعة من زعماء جماعة لشكر طيبة المتمركزة بباكستان لقائمة الأفراد والشركات الذين يواجهون عقوبات بسبب صلاتهم بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان الأفغانية.
 
وأوضحت تقارير إعلامية أن من بين الأشخاص الذين أضافتهم لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن حافظ محمد سعيد الذي وصفه بيان الأمم المتحدة بأنه زعيم الجماعة.
 
وتأتي هذه التطورات على خلفية سلسلة الهجمات التي شهدتها مدينة مومباي الهندية منذ نحو أسبوعين وخلفت مقتل 171 شخصا.
 
وتشمل اللائحة –حسب نفس المصادر- زكي الرحمن لاخفي رئيس العمليات وحاجي محمد أشرف رئيس التمويل ومحمود محمد أحمد بهازيق الذي وصف بأنه ممول للجماعة وكان رئيسا لها في السعودية.
 
وتتضمن عقوبات الأمم المتحدة التي صدرت بموجب قرار مجلس الأمن 1267 للعام 1999 حظر السفر والتجميد الإجباري للأموال.
 
وكانت الهند طلبت من مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على جماعة الدعوة في باكستان التي تعدها واجهة لحركة لشكر طيبة، ودعت إلى حظر جماعة الدعوة بوصفها تنظيما إرهابيا، حسب ما جاء في طلبها.
 
من جانبه قال المندوب الباكستاني لدى الأمم المتحدة عبد الله حسين هارون إن بلاده تحقق بشأن الاتهامات الموجهة لجماعة الدعوة وتنظيمات أخرى. ولم يستبعد هارون فرض عقوبات عليها، كتجميد أرصدتها البنكية.
 
وسبق للولايات المتحدة أن فرضت على الأشخاص الأربعة عقوبات في مايو/ أيار الماضي.
 
مولن أشاد بالتفاعل السريع لباكستان مع هجمات مومباي (الفرنسية-أرشيف)
موقف أميركي
وقد أشاد رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الأدميرال مايك مولن بما قال إنه سرعة في تجاوب باكستان الإيجابي بعد هجمات مومباي باعتقالها لعدد من المشتبه بتورطهم.
 
وتوقع مولن، الذي زار باكستان والهند الأسبوع الماضي، أن تتخذ إسلام آباد خطوات أخرى في القريب العاجل، مستطردا أن الوقت سوف يبين إذا كانت الحملة التي يتم القيام بها حقيقية.
 
وقال في تصريح صحفي في البنتاغون "نحن نقيم الأمور بالأفعال".
 
وكان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا غيلاني أكد نبأ القبض على اثنين من أعضاء جماعة لشكر طيبة المشتبه بضلوعهم في الهجمات.
 
وقال غيلاني إن المشتبه بأنه العقل المدبر لهذه الهجمات زكي الرحمن لاكفي وزميله زرار شاه هما قيد الاستجواب حاليا.
 
وتتهم السلطات الهندية جماعة لشكر طيبة بأنها كانت وراء الهجمات التي خلفت 171 قتيلا وأكثر من 200 جريح.
 
وكانت السلطات الباكستانية أكدت قبل أيام أنها لا تنوي القيام بعمليات كبيرة ضد جماعة لشكر طيبة التي تأسست عام 1980 من قبل الجيش الباكستاني لخوض حرب بالوكالة ضد الهند في إقليم كشمير.

المصدر : وكالات