مراقبة لهويات المسافرين على الحدود السويسرية الفرنسية أيلول الماضي (رويترز)
ألغت سويسرا عمليات الرقابة على حدودها البرية بعد دخولها رسميا إلى فضاء شينغن, إلى جانب 25 دولة أوروبية أخرى تتقاسمه.

وأقر السويسريون في استفتاء في 2005 الانضمام إلى اتفاقية شينغن, وهو ما يعني أن المقيمين في دول هذا الفضاء لن يحتاجوا تأشيرة لدخول سويسرا.

غير أن مراقبة الجوازات ستستمر في مطارات سويسرا حتى 29 مارس/آذار القادم ريثما ترصد آليات تسمح بالتلاؤم مع الوضع الجديد.

كما ستبقى الرقابة على الحدود في الجانب المتعلق بالجمارك ومصادرة السلع الممنوعة, إذ إن سويسرا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي ولا موقعة على اتفاقات الجمارك فيه.
 
ويقول مسؤولون سويسريون إنهم انضموا إلى شينغن من أجل الاستفادة من نظام معلومات يسمح بالتعرف أكثر على الأخطار الإرهابية والإجرامية وعلى ملفات طالبي اللجوء.
 
سوق العمل
غير أن أحد الإشكالات المطروحة هم ما إذا كانت سويسرا –غير العضو في الاتحاد الأوروبي- ستفتح سوق عمالتها أمام مواطني الاتحاد الأوروبي, بحيث يستطيعون الإقامة والعمل دون تأشيرة, وهي مسألة سيصوت عليها السويسريون في فبراير/شباط القادم.

وحذرت المفوضية الأوروبية من أن الرفض سيعني تعليقا سريعا لعضوية سويسرا في فضاء شينغن.

ويدخل سويسرا يوميا عن طريق البر 700 ألف من مواطني الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات