ذي غارديان: من المرجح أن يلقي أوباما كلمته بالقاهرة (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما سيستثمر رئاسته في تحسين صورة الولايات المتحدة في الخارج، وإعادة بناء العلاقة مع العالم الإسلامي.

وكان أوباما أكد أمس في حديث صحفي أنه سيبقي على اسمه الأوسط (حسين) أثناء خطابه الافتتاحي عندما يتولى السلطة في يناير/ كانون الثاني من العام المقبل.

وعلق على اختياره ذلك بأنه مجرد مواكبة للعادة، قائلا "أعتقد أن العادة أن الجميع يستخدمون ثلاثة أسماء، وسأتبع ذلك".

ونبهت ذي غارديان إلى أن العديد من الرؤساء الأميركيين بمن فيهم رونالد ريغان وجيمي كارتر قاموا بحذف الاسم الأوسط لدى تأدية اليمين.

وإعلان أوباما أسمه الثلاثي ينطوي على رمزية لا يمكن إنكارها، لا سيما أنه وقع أثناء حملته الانتخابية في دوامة من الشائعات التي تقول إنه تلقى تعليمه بمدارس إندونيسيا وإنه مسلم في السر.

غير أن إنكاره والمحاولات التي انصبت على تأكيد مسيحيته أثارت سخط بعض المسلمين، خاصة مع منع القائمين على حملة أوباما امرأتين ترتديان الحجاب من الجلوس خلفه في ديترويت يونيو/ حزيران الماضي بحجة أن ذلك يضر بمرشحهم.

فمن مهام الرئيس المرتقب إصلاح صورة أميركا في العالم، وتسكين الغضب حيال غزو العراق والدعم الأميركي لإسرائيل في صراعها مع الفلسطينيين.

ويسعى معسكر أوباما للبحث عن سبل لإعادة العلاقات، إذ قال أحد المساعدين بحملته الأسبوع الماضي إن أوباما سيقوم بزيارة شرق أوسطية يلقي فيها كلمة بأول مائة يوم يتسلم فيها السلطة بالبيت الأبيض.

وهناك تقارير تشير إلى أن القاهرة ربما تكون العاصمة المرجحة لاستقبال الرئيس الأميركي المنتخب.

وكان أوباما قد ألمح إلى التزامه بإنهاء صراع الشرق الأوسط وخاصة القضية الفلسطينية، غير أنه واجه تشكيكا بقدرته على إحداث أي تغيير بسياسة واشنطن الشرق أوسطية.

المصدر : غارديان