مراسم الانصراف العسكري المسائي عند نقطة حدود باكستانية هندية (الفرنسية-أرشيف)
 
قال وزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي إن بلاده تريد السلام مع الهند لكنها جاهزة للحرب, وأكد أنها لن تسلم أي متهم تطلبه الهند في هجمات مومباي.

وقال متحدثا في مسقط رأسه ملتان "لا نريد فرض الحرب لكننا مستعدون تماما إذا فرضت علينا".
 
وأضاف أن "رغبتنا في السلام يجب أن لا تفهم على أنها ضعف", معتبرا أن الاعتقالات جاءت لأغراض التحقيقات في باكستان ومن غير الوارد تسليم أي معتقل "حتى إذا ثبتت التهم".
 
لشكر طيبة
واعتقل نحو 15 شخصا في مداهمات بمظفر آباد عاصمة الجزء الباكستاني من إقليم كشمير استهدفت مقراتٍ لجماعة الدعوة التي ينظر إليها على أنها واجهة خيرية لجماعة لشكر طيبة.

وحظرت باكستان لشكر طيبة عام 2002 بعد هجوم على البرلمان الهندي، لكن السلطات الهندية تقول إنها وراء هجمات مومباي. ويتحدث مراقبون عن علاقات استمرت بينها وبين الاستخبارات الباكستانية، غير أن مسؤولين أميركيين في مكافحة الإرهاب يقولون إنه لا يوجد دليل على ضلوع استخبارات باكستان في هجمات مومباي.
 
صور قالت الهند إنها لمسلحين قتلوا
في هجمات مومباي (الفرنسية)
ضربات هندية
وتحدثت الصحافة الهندية عن ضربات هندية محتملة ضد مواقع من تسميهم المتشددين في باكستان.
 
وحسب وزير الدفاع الباكستاني فإن بين الموقوفين مدير عمليات لشكر طيبة زكي الرحمن لخوي الذي ورد اسمه –حسب الهند- على لسان المسلح الوحيد الذي تم توقيفه.
 
وتحدث مسؤول أمني باكستاني رفيع عن مداهمات أخرى طالت مكاتب أخرى تابعة للشكر طيبة, وهو ما أكدته الجماعة.

غير أن المسؤول قال إنه لا يوجد بين الموقوفين أيٌ من المشتبه بهم الذين أعلنت الهند أسماءهم. كما نشرت نيودلهي اليوم صورا لمن اعتبرتهم المسلحين التسعة الذين قتلوا في هجمات مومباي.

وانتقد رئيس جماعة الدعوة حافظ محمد سعيد الذي أسس لشكر طيبة وتخلى عنها عام 2001، هذه المداهمات واعتبرها دليل ضعف الحكومة الباكستانية.

لا تعليق
ولم تعلق الهند على الاعتقالات التي رحبت بها الولايات المتحدة واعتبرها الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في مقال نشرته نيويورك تايمز دليل التزام بلاده بمحاربة الإرهاب.
 
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش في كلمة أمام طلبة أكاديمية ويست بوينت  إن أحد التحديات الكبيرة مستقبلا مساعدة الحلفاء في فرض سلطتهم على أراضيهم, وهو ما ينطبق خصوصا على باكستان حسب قوله.

وقال إن بلاده أبلغت باكستان بأنها ستقوم بكل ما يجب لحماية جنودها ومدنييها, قبل أن يضيف أن إسلام آباد تفهم خطر الإرهاب.

وتريد الولايات المتحدة تخفيف التوتر بين الهند وباكستان لتركز الأخيرة قوتها على محاربة الجماعات الإسلامية في مناطق القبائل.

المصدر : وكالات