أوباما يدعو لاستقالة حاكم إلينوي المتهم بقضايا فساد
آخر تحديث: 2008/12/11 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/11 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/14 هـ

أوباما يدعو لاستقالة حاكم إلينوي المتهم بقضايا فساد

باراك أوباما (يمين) ينأى بنفسه عن حاكم إلينوى رود بلاغويافيتش (وكالات)

دعا الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى استقالة حاكم ولاية إلينوي، رود بلاغويافيتش الذي يوجد رهن الاحتجاز على خلفية تهم فساد بينها محاولة بيع مقعد مجلس الشيوخ الذي كان يشغله أوباما.

وقال روبرت غيتس المتحدث باسم أوباما إن الرئيس المنتخب يرى أنه على بلاغويافيتش التخلي عن منصبه في ظل الملاحقات الحالية التي جعلت من الصعب عليه أداء مهامه وخدمة سكان الولاية.

وكان أوباما قال أمس الثلاثاء إنه "حزين ومستاء" من الأنباء المتواترة بشأن التهم الموجهة لحاكم إلينوي واتصالاته المحتملة ببعض أعضاء الإدارة الأميركية الانتقالية.

وأكد أوباما أنه لم يكن يعلم بأمر المحاولات المزعومة من طرف حاكم إلينوي لاستغلال صلاحيته القانونية من أجل الحصول على رشوة مالية أو خدمات سياسية مقابل اختيار خليفة أوباما في مقعد مجلس الشيوخ الذي خلا باستقالته الشهر الماضي.

وقال الرئيس المنتخب "لم أكن على اتصال بالحاكم أو مكتبه، ولم أكن أعرف ما يحدث. إنه يوم حزين لإلينوي. لا أعتقد أنه من اللائق الإدلاء بمزيد من التعليقات".

وجاءت تصريحات أوباما ردا على مطالب نواب جمهوريين له بكشف كل اتصالات إدارته الانتقالية المتعلقة بتهم الفساد الموجهة لحاكم ولاية إلينوي.

ونفى المدعون الاتحاديون أن تكون لأوباما علاقة بالأمر، وقال المدعي العام عن ولاية شيكاغو باتريك فيتزغيرالد في مؤتمر صحفي "يجب أن أوضح أن الاتهام لا يتضمن مزاعم بشأن الرئيس" المنتخب على الإطلاق.

"
حسب قوانين ولاية إلينوي فإنه لا يزال باستطاعة بلاغويافيتش اتخاذ قرار بشأن تعيين ممثل الولاية بمجلس الشيوخ حتى إذا تعرض لملاحقة قضائية في وقت لاحق

"
علاقات بلاغويافيتش
وأثارت القضية تساؤلات عن علاقة كبار مساعدي أوباما الذين عينهم مؤخرا أو أولئك الذين كانوا على رأس حملته الانتخابية مع حاكم إلينوي المتهم بالفساد ولاسيما أن التحقيقات الفدرالية أشارت إلى اتصالات جرت مع أشخاص قالت تكهنات إنهم قد يكونون من أعضاء فريق أوباما.

كما أن الأدلة التي تم الحصول عليها عبر مراقبة اتصالات حاكم إلينوي وكبير مساعديه أشارت إلى محاولة بلاغويافيتش الحصول على منصب حكومي في إدارة أوباما من الشخص الذي سيتم تعيينه عضوا بمجلس الشيوخ.

ومن المناصب التي سعى إليها بلاغويافيتش هي مسؤول حكومي أو منصب في مؤسسة خاصة تعتمد كثيرا على المعونات الحكومية أو سفير للولايات المتحدة.

وأوقفت الشرطة بلاغويافيتش (51 عاما) وكبير مساعديه جون هاريس (46 عاما) حيث يواجهان تهما بالتخطيط لارتكاب جريمة احتيال عبر البريد والإنترنت، وأيضا طلب رشوة. وفي حال إدانتهما ستنالهما عقوبات بالسجن تصل عشرين عاما بحد أقصى.

وقام مكتب التحقيقات الفدرالية بتسجيل محادثات هاتفية بين الاثنين ناقشا خلالها طرق الحصول على أموال مقابل استخدام سلطات مقصورة على حاكم الولاية في اختيار خليفة أوباما في مخطط "ادفع لتصل".

وصدرت دعوات من جمهوريين وديمقراطيين لتغيير القانون الذي يتيح لحاكم ولاية إلينوي اختيار خلف عضو مجلس الشيوخ الذي يشغر مقعده منتصف المدة.

كما صدرت دعوات لاستقالة بلاغويافيتش بما يسمح لمساعد الحاكم وهو ديمقراطي أيضا بالقيام بمهام الحاكم. وحسب قانون الولاية لا يزال باستطاعة بلاغويافيتش اتخاذ قرار بشأن التعيين حتى إذا تعرض لملاحقة قضائية في وقت لاحق.

المصدر : وكالات