كوريا الشمالية تشدد القيود على عبور الجنوبيين لأراضيها
آخر تحديث: 2008/12/1 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/1 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/4 هـ

كوريا الشمالية تشدد القيود على عبور الجنوبيين لأراضيها

المنطقة الصناعية في كايسونغ يعمل فيها 4200 كوري جنوبي و35 ألف كوري شمالي (رويترز-أرشيف)

مضت كوريا الشمالية قدما في سعيها لإغلاق الحدود مع جارتها الجنوبية وبدأت بفرض قيود على حركة المرور عبر حدودها في سعيها للضغط على سول كي تغير سياستها المتشددة تجاه بيونغ يانغ.
 
فقد ذكرت وزارة الوحدة في سول اليوم أن بيونغ يانغ أمرت بخفض أعداد الكوريين الجنوبيين الذين يسمح لهم بالبقاء في المنطقة الصناعية المشتركة في مدينة كايسونغ الحدودية لكوريا الشمالية بشكل حاد يصل إلى الربع تقريباً.
 
وبهذا القرار فإن 880 كوريا جنوبياً من بين 4200 شخص سيسمح لهم بعبور الحدود إلى المنطقة الصناعية، وهو يمثل نصف عدد الذين يعملون هناك بشكل يومي لإدارة 88 مصنعاً لكوريا الجنوبية يعمل فيها 35 ألف عامل كوري شمالي.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الوحدة كيم هو نيون "من المؤسف جداً أن كوريا الشمالية فرضت قيودا على عبور الحدود" مشدداً على أنه على كوريا الشمالية أن "تسحب على الفور هذه الإجراءات".
 
ويرى محللون أن إغلاق منطقة كايسونغ الصناعية يمكن أن يلحق الضرر بحملة بدأتها بيونغ يانغ في الأشهر الأخيرة لإيجاد مستثمرين في أوروبا وجنوب شرق آسيا.
 
وبدءاً من اليوم فقد علقت بيونغ يانغ كذلك الرحلات السياحية إلى مدينة أثرية حدودية قرب المجمع الصناعي، إضافة إلى قطار خدمات عبر الحدود بين الدولتين.
 
وكانت كوريا الجنوبية أوقفت في الأسبوع الماضي رحلات قطار بضائع رمزي للغاية عبر الحدود، وأنهت الزيارات لمدينة كايسونغ قبل إغلاق كوريا الشمالية أمس الأحد المعابر البرية المتبقية بين البلدين اللتين لم تنهيا رسمياً الحرب التي دارت بينهما بين عامي 1950 و1953.
 
وألقت صحيفة رودونغ سينمون الشمالية الرئيسية اليوم باللوم على سول في تصعيد التوتر بين البلدين، وقالت إن الخطوات التي اتخذتها الشمالية هي تعبير "عن الموقف المبدئي الحازم ورغبة الشمالية بعدم العفو عن الأعمال الإجرامية لمجموعة الخونة". وهو أحد النعوت التي تطلقها بيونغ يانغ على الرئيس الجنوبي المحافظ لي ميونغ باك.
 
وكان التوتر تصاعد بشكل كبير بين الجارتين بعد تولي ميونغ باك السلطة في فبراير/شباط متعهداً باتباع منهج أكثر تشدداً مع بيونغ يانغ من ذلك الذي اتبعه الرئيس الليبرالي السابق روه مو هيون.
المصدر : وكالات