انتخابات برلمانية قريبة في بنغلاديش بعد عامين من حكم الطوارئ (رويترز-أرشيف)

عادت إلى بنغلاديش أجواء الحملات الانتخابية اليوم الاثنين حيث يتنافس حوالي 2500 مرشح في تلك الانتخابات المقرر إجراؤها  يوم 29 ديسمبر/كانون الأول الحالي. وكانت البلاد أمضت نحو عامين على حكم الطوارئ بقيادة الجيش. 
 
وسادت شكوك في وقت سابق بإمكانية عقد الانتخابات المتوقفة منذ سيطرة الحكومة المدعومة من الجيش بقيادة فخر الدين أحمد على السلطة في مطلع يناير/كانون الثاني2007 عقب حالة من الاضطراب السياسي.
واستعدت الأحزاب والتحالفات السياسية للدفع بمرشحيها لشغل مقاعد البرلمان الثلاثمائة، بعد أن تبددت الشكوك السابقة في إمكانية عقد الانتخابات.
 
ومازال التحالفان السياسيان الرئيسيان وهما حزب رابطة عوامي، وحزب بنغلاديش الوطني يجريان مفاوضات بشأن تقاسم المقاعد البرلمانية.

ويتوقع أن تتواصل المفاوضات للتوصل لاتفاق حتى الحادي عشر من الشهر الجاري، وهو اليوم الأخير لسحب أوراق الترشيح.

وقال المحلل السياسي أطوار رحمن "لقد ذهبت مرحلة الشكوك، وإمكانية عقد انتخابات موثوق بها وإجراء تحول سلس نحو الديمقراطية يعتمد على وعي لجنة الانتخابات والحكومة والأحزاب السياسية ولكن تبقى تحديات الحكم المستقبلي".
 
يشار إلى أن لجنة الانتخابات أرجأت الانتخابات مرات عدة، وكان من المقرر إجراءها في يناير/كانون الثاني 2007، لتتوافق مع مطالب الأحزاب السياسية.

ومنيت العملية الانتخابية بنكسات بعد اعتقال رئيستي وزراء سابقتين هما الشيخة حسينة واجد من حزب رابطة عوامي، وخالدة ضياء من حزب بنغلاديش الوطني في ظل سلطات طوارئ صارمة أوقفت العمل بالحقوق الأساسية.
 
وتعهدت الحكومة المؤقتة بإحداث تغييرات نوعية في سياسة البلاد والإطاحة بالعناصر الفاسدة والسيئة من المشهد السياسي.

المصدر : الألمانية