آثار قصف صاروخي أميركي سابق لقرية قبلية باكستانية (الفرنسية-أرشيف)

قالت عدة مصادر باكستانية إن نحو 13 شخصا لقوا مصرعهم في قصف جوي يعتقد أنه من تنفيذ سلاح الجو الأميركي واستهدف قرية في منطقة القبائل الباكستانية المحاذية لأفغانستان.

وأوضحت مصادر أمنية واستخباراتية باكستانية أن نحو أربعة صواريخ أطلقتها طائرات بدون طيار يعتقد أنها أميركية قصفت مجمعا يعتقد أنه معسكر تدريب في قرية كمشان في شمال إقليم وزيرستان.

وأضافت تلك المصادر أن القصف أسفر عن مقتل 13 مسلحا بينهم أربعة أجانب، مشيرة إلى أن القتلى عناصر موالون لـحركة طالبان في باكستان دون أن تؤكد إن كان من بين القتلى شخصيات قيادية في التنظيم.

وكان مصدر باكستاني مسؤول قد حذر من أن يكون من بين الضحايا مدنيون. وفي السياق قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن الضربات الجوية الأميركية في المناطق القبلية غالبا ما تكون عشوائية لا تستند إلى معلومات استخباراتية مؤكدة.

ويعد هذا القصف الأول من نوعه بعد الزيارة التي قام بها إلى باكستان الاثنين الماضي الجنرال ديفد بتراوس قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وتشير الأرقام إلى أن القوات الأميركية المنتشرة في أفغانستان شنت منذ مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي ضربة جوية في المناطق القبلية في باكستان بذريعة مهاجمة مقاتلي تنظيمي طالبان والقاعدة في المنطقة.

لكن الحكومة الباكستانية بقيادة يوسف رضا جيلاني تقول إن تلك الهجمات تمثل انتهاكات لسيادة البلاد، ومن شأنها أن تأتي بنتائج عكسية في الحرب على ما يسمى بالإرهاب.

وقال جيلاني الأربعاء الماضي إن الهجمات الأميركية على مواقع في منطقة القبائل الباكستانية المتاخمة للحدود مع أفغانستان "توحد المسلحين والقبائل في المنطقة" متسائلا عن كيفية كسب الحرب بدون تأييد شعبي.

وطالب جيلاني الولايات المتحدة بضرورة تبادل المعلومات الاستخبارية مع الجيش الباكستاني كي تتمكن إسلام آباد من ملاحقة المسلحين.

المصدر : الجزيرة + وكالات