جثة الانتحارية المفترضة مغطاة بملاءة في موقع الحادث (الفرنسية) 
قالت السلطات في إقليم أوسيتيا الشمالية الروسي إن حصيلة الانفجار الذي وقع أمس الخميس في حافلة صغيرة بمدينة بلاد القوقاز عاصمة الإقليم ارتفع إلى 11 شخصا.

وجاء في البيان الذي صدر أمس عن وحدة التحقيقات التابعة لمكتب المدعي العام "اليوم في قلب مدينة بلاد القوقاز وقع انفجار نجم عنه مقتل 11 شخصا، تم فتح تحقيق جنائي فيما يتعلق بالقتل والإرهاب".

وقال ممثلو الادعاء إنهم يشتبهون في أن التفجير عمل إرهابي ولكنهم لم يلقوا باللوم على جهة محددة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.

وقال المكتب الصحفي لزعيم أوسيتيا الشمالية تيمروز مامسروف في بيان نشر في موقعه على الإنترنت "تشير المعلومات الأولية إلى أن العبوة الناسفة فجرتها مهاجمة انتحارية" مشيرا إلى أن عدد جرحى الانفجار بلغ أربعين شخصا.

وأبلغ مامسروف -الذي عقد اجتماعا طارئا مع قادته الأمنيين- وكالات أنباء روسية أنه تم العثور في موقع الانفجار على رأس امرأة يعتقد أنها المهاجمة "الانتحارية".

وأمر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الشرطة وأجهزة الأمن التابعة للدولة بتشديد إجراءات الأمن وإبلاغه بتطورات التحقيق في الانفجار.

من جهتها أدانت الولايات المتحدة الانفجار ووصفته بأنه "عمل إرهابي شائن". وقدمت تعازيها لعائلات الضحايا والحكومة الروسية.

وقال روبرت وود المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان "لا يمكن أن يكون هناك أي مبرر لمثل هذا العمل الإرهابي".

وتنشط في الأقاليم الجنوبية المجاورة لأوسيتيا الشمالية مثل داغستان والشيشان حركات مسلحة تطالب باستقلال هذه الأقاليم.

وكان إقليم أوسيتيا الشمالية ذو الغالبية المسيحية شهد حصار إحدى المدارس في مدينة بيسلان عام 2004 الذي قتل فيه أكثر من ثلاثمائة شخص بعد استيلاء مسلحين -على صلة بالمقاتلين الشيشان- على المدرسة.

المصدر : وكالات