ستيبي ليفني اعتبرت استعداد أوباما لمحاورة الجمهورية الإسلامية ضعفا (الفرنسية-أرشيف)

حذرت تل أبيب من أن إعلان الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما استعداده للحوار مع إيران، قد ينظر إليه بالشرق الأوسط على أنه مؤشر ضعف بالجهود الرامية لاقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي.
 
وقالت وزيرة الخارجية ستيبي ليفني للإذاعة الإسرائيلية في تعليقها
على تغير السياسة الأميركية حيال إيران عند تولي أوباما الرئاسة "نعيش في
منطقة حيث من الممكن تفسير الحوار على أنه ضعف باعتبار أنك فرضت عقوبات ثم تتحول إلى الحوار".
 
وردا على سؤال حول تأييدها لأي حوار مع طهران، قالت ليفني "الإجابة لا". وأضافت أن "المهم" هو أن الولايات المتحدة بقيادة أوباما "غير راغبة في قبول امتلاك إيران للسلاح النووي".
 
وتعتبر تلك التصريحات أول اشارة إلى اختلاف عضو كبير بالحكومة الإسرائيلية مع أوباما، منذ فوزه على المرشح الجمهوري جون ماكين بانتخابات الرئاسة الأميركية أمس. 

وتقود ليفني حزب كاديما الذي ينتمي لتيار الوسط بالانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة يوم العاشر من فبراير/ شباط المقبل.
 
وكان أوباما صرح بأنه سيفرض عقوبات أكثر صرامة على إيران، لكنه أبقى على إمكانية إجراء محادثات مباشرة مع المعادين للولايات المتحدة لحل المشاكل ومن بينها النزاع حول الطموحات النووية للجمهورية الإسلامية.
 
ويعتقد الغرب أن البرنامج النووي لتخصيب اليورانيوم يهدف إلى تصنيع
أسلحة ذرية لكن طهران تنفي مزاعم الغرب، وتؤكد أن برنامجها لأغراض سلمية.
 
وتعتبر إسرائيل التي يعتقد أنها تمتلك ترسانة نووية أن البرنامج النووي الإيراني، يمثل تهديدا لوجودها محذرة من أنها ستلجأ لكل الخيارات لوقفه.

المصدر : رويترز