الجيش الباكستاني كثف عملياته مؤخرا في منطقة القبائل (الفرنسية-أرشيف)

لقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 45 آخرين بتفجير يعتقد أنه انتحاري، أثناء اجتماع لزعماء من قبائل البشتون بمنطقة باجور شمال غرب باكستان على الحدود الأفغانية.

ونقلت رويترز عن مسؤول حكومي لم تسمه أن الانفجار وقع أثناء اجتماع لزعماء قبيلة سالارازي الموالية للحكومة، لوضع خطة لطرد المسلحين الذين يعتقد بانتمائهم لتنظيم القاعدة من المنطقة الحدودية.

كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين محليين أن ثلاثين من المصابين في حالة خطيرة. كما ذكر الزعيم القبلي والنائب السابق بالبرلمان شهاب الدين خان أن التفجير نفذه انتحاري.

وذكرت أسوشيتد برس أن قبائل سالارازي كانت بصدد الإعداد لهجمات على المسلحين في تلك المنطقة بتشجيع من الحكومة التي شنت قبل نحو ثلاثة شهور عمليات في باجور، لتفكيك ما سمتها دولة طالبان المصغرة والتي تقول إنها مركز للمرور إلى أفغانستان.

وتقول الحكومة إنها قتلت نحو 1500 مسلح خلال تلك الهجمات, وتعترف في الوقت نفسه بمقتل 73 من جنودها إضافة إلى 95 مدنيا.

كما تلقى العمليات الحكومية في باجور ترحيبا من الولايات المتحدة التي تقول إنها نجحت بتخفيف العنف على الجانب الآخر في إشارة إلى أفغانستان, حيث تنتشر قوات أميركية وقوات من حلف شمال الأطلسي.

في المقابل صعد المسلحون عملياتهم ضد رجال القبائل, حيث شهد أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تفجيرا انتحاريا خلف عشرات القتلى بمنطقة أوركازي القبلية.

المصدر : وكالات