عناصر من المطافئ حول حطام طائرة وزير الداخلية (رويترز)
لقي وزير الداخلية المكسيكي خوان كاميلو مورينو (37 عاما) حتفه عندما تحطمت طائرة كان يستقلها، وسقطت أثناء ساعة الذروة المرورية المسائية بالعاصمة مكسيكو سيتي.
 
كما قتل سبعة أشخاص آخرون وأصيب أربعون بجروح، عندما سقطت تلك الطائرة بأحد الشوارع في حي للأعمال بمكسيكو سيتي مما أدى إلى اشتعال النيران في بضع سيارات.
 
ولم يتضح على الفور سبب الحادث، لكن خبيرا في كوارث الطيران المدني ذكر أنه لا يمكن استبعاد التخريب إلى جانب أسباب أخرى محتملة مثل الخلل الفني.
 
وأفادت الإذاعة نقلا عن مراقب جوي قوله إن الطائرة كانت في طريقها للهبوط في مطار مكسيكو سيتي، عندما هوت إلى الأرض بين مبان إدارية شاهقة.
 
وأوضح المراقب الجوي أن الطائرة أبلغت عن عطل طارئ غير محدد عندما كانت على مسافة ثلاثة أميال من المطار ثم فقد الاتصال معها، وكانت عائدة من رحلة إلى مدينة سان لويس بوتوسي وسط المكسيك.
 
وعبر رئيس البلاد فيليبي كالديرون الذي يشن حربا على عصابات تجارة المخدرات ذات النفوذ هناك، عن الحزن لفقدان معاون مقرب وصديق عمل معه سنوات.
 
ومن بين مسؤولين حكوميين آخرين قضوا بالحادث، خوسيه لويس سانتياغو فاسكونسلوس الذي كان حتى وقت قريب نائبا للنائب العام وهو لاعب أساسي منذ سنوات في حرب يقودها الجيش على عصابات المخدرات.
 
وقتل أكثر من أربعة آلاف شخص هذا العام معظمهم تجار مخدرات، ومن بينهم أفراد من الشرطة وجنود من الجيش بحوادث عنف مرتبطة بحملة مكافحة تجارة المخدرات.

المصدر : وكالات