قوات لوران نكوندا تهدد باستئناف المواجهات (الفرنسية)

أعلنت الأمم المتحدة أن متمردي التوتسي في الكونغو خاضوا لليوم الثاني على التوالي قتالا في الشرق ضد مليشيا باريكو مايماي.
 
واتهم متحدث باسم المتمردين الجانب الحكومي بانتهاك وقف لإطلاق النار مستمر منذ أسبوع.
 
وأفاد المتحدث أن القتال الذي اندلع أمس الثلاثاء في بلدة كيوانغا بإقليم كيفو الشمالية شرق البلاد، استؤنف ضد مليشيا باريكو مايماي التي يقول إنها تساند الحكومة.
 
وذكر المتحدث باسم المتمردين الموالين للجنرال المتمرد لوران نكوندا برتراند بيسيموا "انتهك وقف إطلاق النار بالفعل" وأضاف أن المتمردين سيردون على أي هجمات تشنها الحكومة من مدينة غوما.
 
وقد اندلعت الاشتباكات بين متمردين كونغوليين من قبائل التوتسي ومليشيا محلية شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية, بينما قالت قوات حفظ السلام الأممية إنها حوصرت في مرمى نيران الطرفين.
 
وكان نكوندا قد أعلن وقفا لإطلاق النار الشهر الماضي، وأوقف التقدم باتجاه غوما عاصمة الإقليم التي تبعد سبعين كيلومترا عن روتشورو حيث تتمركز وحدة من قوات حفظ السلام من الهند وأوروغواي.
 
من جهة ثانية هدد نكوندا بتوسيع حرب العصابات التي يشنها شرق البلاد، وبأن يمدها إلى العاصمة كينشاسا ما لم توافق الحكومة على إجراء مفاوضات سياسية معه.

المصدر : وكالات