الأميركيون ينتخبون إلى جانب الرئيس أعضاء من الكونغرس (الفرنسية)

إلى جانب تصويتهم لاختيار الرئيس الـ44 للولايات المتحدة يصوت الناخبون الأميركيون لانتخاب حكام 11 ولاية، إضافة إلى أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ، وذلك وسط توقعات بأن يعزز الحزب الديمقراطي  سيطرته على الكونغرس بمجلسيه مستفيدا من قوة دفع مرشحه للرئاسة باراك أوباما، وتراجع التأييد لمنافسه الجمهوري جون ماكين وفق استطلاعات الرأي.
 
ومن بين مقاعد الولايات الـ11 التي يصوّت لها الناخبون الثلاثاء، يشغل الديمقراطيون ستة مقاعد مقابل خمسة للجمهوريين، ولاحظت شبكة "سي أن أن" أن السباق الحالي لانتخاب حكام الولايات يشبه إلى حد كبير المعركة الانتخابية على الحكام عام 2004.
 
ويرجح فوز مرشحين ديمقراطيين في ولايات ميسوري وديلاوير ومونتانا ونيوهامشير وفرجينيا الغربية.
 
ويتوقع أن يفوز الجمهوريون في ولايات واشنطن وكارولاينا الشمالية، ويوتاه وداكوتا الشمالية وفيرمونت، أما في إنديانا فترجح الاستطلاعات بقاء الحاكم الجمهوري ميتش دانييلز لولاية ثانية.
 
انتخابات الكونغرس
أما فيما يخص انتخابات الكونغرس فترجح استطلاعات الرأي أن يعزز الحزب الديمقراطي الأغلبية التي يتمتع بها حاليا فيه.
 
وطبقا لمعهد غالوب يفضل الأميركيون سيطرة ديمقراطية على الكونغرس بواقع 12 نقطة، إذ حصل الديمقراطيون على 53% مقابل 41% للجمهوريين.
 
وفي مجلس الشيوخ الذي يصوت الناخبون لاختيار 35 من أصل أعضائه المائة وسط توقعات بأن يعزز الديمقراطيون أغلبيتهم بتسعة مقاعد إضافية، وصولا إلى 60 مقعدا مقابل 40 للجمهوريين مما يعني إذا صدقت التوقعات أغلبية مريحة تمكنهم من تبني القرارات دون عرقلة جمهورية.
 
ويسيطر الديمقراطيون حاليا على 51 مقعدا مقابل 49 للجمهوريين، ويركز الديمقراطيون على استحواذ مقاعد ولايات كولورادو وأيدوه ونبراسكا ونيومكسيكو وفرجينيا، حيث اختار الجمهوريون عدم الترشح ثانية، كما يواجه الجمهوريون في ولايات مينسوتا وألاسكا تحديا ديمقراطيا قويا ينذر بخسارة مقعدي هاتين الولايتين.
 
أما في مجلس النواب البالغ عدد مقاعده 435 فيسيطر الديمقراطيون حاليا على 235 مقعدا مقابل 199  للجمهوريين، وهناك مقعد فارغ بسبب موت نائب.
 
وتتوقع الاستطلاعات أن يعزز الديمقراطيون سيطرتهم بأكثر من 20 مقعدا جديدا، إذ إن 29 نائبا جمهوريا اختاروا التقاعد وعدم الترشح.

المصدر : وكالات