أوباما متقدم ويتصارع وماكين في ولايتين حاسمتين
آخر تحديث: 2008/11/4 الساعة 11:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/4 الساعة 11:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/7 هـ

أوباما متقدم ويتصارع وماكين في ولايتين حاسمتين

بارراك أوباما يعتزم عقد ثلاث جولات انتخابية بأوهايو(الفرنسية)
 
تركزت دعاية المرشح الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين على الولايات الصناعية الرئيسية الحاسمة من أوهايو للأول إلى بنسلفانيا للثاني قبيل 48 ساعة من انطلاق الانتخابات الرئاسة الأميركية التي لا تزال استطلاعات الرأي تظهر تقدما لأوباما فيها.
 
ويعتزم أوباما عقد جولات انتخابية في أكبر ثلاث مدن بولاية أوهايو أطلق خلالها دعاية انتخابية أكدت وجود علاقات بين منافسه ماكين مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني الذي لا يتمتع بشعبية بين الأميركيين.
 
وأظهر مقولات لتشيني تؤيد ماكين للفوز بمقعد الرئاسة، وتشيد أيضا بمرشحة نائب الرئيس سارة بالين.
 
وتزامن ذلك مع انتقادات أطلقها المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس جو بايدن باتجاه جون مكين قال فيها إن المرشح الجمهوري يشن هجوما شخصيا يصل إلى حد التجريح ضد أوباما.
 
ماكين بصحبة زوجته خلال حملته في ولاية بنسلفانيا (الفرنسية)
بحث عن تقدم

ومن جهته يسعى ماكين إلى الحصول على تقدم في ولاية بنسلفانيا التي صوتت لصالح الديمقراطيين في آخر أربع انتخابات رئاسية.
 
ويبلغ الوزن النسبي لولايتي أوهايو وبنسلفانيا 20 و21 في المجمع الانتخابي البالغ مجموعه 538.
 
وتنبأ ريك ديفز مدير حملة ماكين بأن يستعيد المرشح الجمهوري زمام المبادرة بقوة على الرغم من أن جميع استطلاعات الرأي تظهر تقدم منافسه الديمقراطي.


 
ولا تزال استطلاعات الرأي على حالها في إظهار تقدم أوباما على مكين. لكن تلك الاستطلاعات لم تظهر فارقا محددا بين المرشحين، بل تراوح هذا الفارق بين خمس نقاط و12 نقطة في استطلاعات أخرى.

وجاء هذا التقدم حتى في الولايات الرئيسية مثل أوهايو وفلوريدا وفيرجينيا وكلورادو وإنديانا وكارولاينا الشمالية ونيفادا.

وخاض ماكين وأوباما السبت معارك في ولايات صوتت للجمهوريين في انتخابات 2004 وذلك خلال عطلة الأسبوع الأخيرة المحمومة لحملة انتخابات رئاسية أميركية قوية وطويلة.

وكان ماكين في فرجينيا في محاولة لزيادة الإقبال على التصويت يوم الثلاثاء المقبل في ولاية عادة ما تصوت للجمهوريين، ولكن يبدو أنها الآن تنحاز إلى أوباما الذي يتمتع بتفوق في استطلاعات الرأي في ثلاث ولايات يتوقع أن تحسم الانتخابات بالفوز بالضربة القاضية وهي نيفادا وكلورادو وميزوري.

اقتراع مبكر

وقد أدلى نحو مليوني شخص بأصواتهم في الاقتراع المبكر في ولاية جورجيا مسجلين رقما قياسيا يؤشر إلى حماس متزايد تجاه الانتخابات وهو ما قد يساعد أوباما.

وأشارت تقديرات مسؤولي الانتخابات إلى أن نحو 35% من الناخبين المسجلين بالولاية وعددهم 5.7 ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم في الاقتراع المبكر, لكن المسؤولين لم يمددوا الفترة المسموح بها في الاقتراع المبكر.

وقد مددت كارولاينا الشمالية وفلوريدا ساعات الاقتراع بعد أن واجهتا أيضا حشودا كبيرة في الاقتراع المبكر.

يشار إلى أن جورجيا كانت معقلا للجمهوريين في الانتخابات الرئاسية السابقة حيث فاز بها بوش بفارق يقرب من 17% عام 2004, لكن استطلاعات الرأي الأخيرة تصنف الولاية بأنها غير مضمونة الجانب، أي أن فرص الفوز فيها متعادلة. ويقول موقع ريل كلير بوليتيكس إن ماكين يتقدم في جورجيا بنحو
4%.

ويرى مراقبون أميركيون أن سياسات الرئيس الأميركي جورج بوش في الداخل والخارج قد تؤثر بشكل مباشر على نتيجة الانتخابات الحالية لصالح المرشح الديمقراطي باراك أوباما الذي يرفع شعار التغيير.

ولعل الوضع الاقتصادي الراهن بسبب الأزمة المالية يكون الأكثر تأثيرا بالنسبة للناخب الأميركي لتحديد خياره بين حقبة جمهورية أخرى أو تجديدها بعهد ديمقراطي تُعقد عليه آمال.

المصدر : الجزيرة + وكالات