مسلمو بريطانيا ينددون بمحاولات الزج بهم في هجمات مومباي
آخر تحديث: 2008/11/30 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/30 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/3 هـ

مسلمو بريطانيا ينددون بمحاولات الزج بهم في هجمات مومباي

 دوافع سياسية وراء محاولة الإساءة لمسلمي بريطانيا (الجزيرة نت-أرشيف)

 مدين ديرية-لندن

نددت الجالية الإسلامية في بريطانيا بمحاولات النيل منها على خلفية التفجيرات التي وقعت بمدينة مومباي الهندية، بعد أن زعمت بعض الصحف المحلية أن المجموعات الجهادية تتلقى دعما ماليا ولوجستيا من أوساط المسلمين ببريطانيا. 

وقال رئيس المبادرة الإسلامية محمد صوالحة إن هناك جهات كثيرة تحاول أن تضغط على الجالية الإسلامية في البلاد، وتوجه إليها الكثير من الاتهامات والإساءة إلى دورها المتنامي في بريطانيا وقدرتها على التأثير.

وأضاف للجزيرة نت أن محاولات الإساءة للجالية الإسلامية تزايدت بعد تطور وضع الجالية خلال العشر سنوات الماضية، وظهر أن لها نوع من التأثير في الوضع البريطاني.
 
الدور خيري
  محمد صوالحة (الجزيرة نت-أرشيف)
وعن الدور الذي تقوم به الجالية، قال صوالحة إنها تقدم من خلال المؤسسات الخيرية الكثير من الدعم للدول الفقيرة وتلك التي تخضع للاحتلال مثل فلسطين وأفغانستان والعراق ودول أخرى.

ونبه إلى أن العمل الخيري الإسلامي  البريطاني متقدم، وهناك إساءة للدور الخيري والإنساني الذي تقوم به الجالية المسلمة لدعم اليتامى والفقراء والمحتاجين في دول عديدة.

ووصف رئيس المبادرة الإسلامية الاتهامات الموجهة للجالية المسلمة بأنها سياسية تهدف إلى الإساءة.

تنديد
من جانبة ذكر مدير إسلام إكسبو في بريطانيا أنس التكريتي للجزيرة نت أن ما حدث في بومباي "عمل إجرامي لا يؤيده إنسان عاقل".

وأضاف أن الجالية المسلمة في بريطانيا كانت على رأس المنددين بكافة الأعمال التي توصف بالإرهاب، سواء الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن ولندن ومدريد والدار البيضاء وبالي وإسطنبول والدار البيضاء.

وأكد مدير إسلام إكسبو أن الجالية الإسلامية في بريطانيا كانت واضحة إزاء التنديد بهذا العمل، والتنديد باستهداف الأبرياء أينما كانوا.
 
  أنس التكريتي (الجزيرة نت)
ويرى أنه من السذاجة والخطورة أن تصل وسائل الإعلام الرئيسية  إلى استنتاجات قبل أن يتم التحقيق.

وقال التكريتي إن الحديث الذي يدور عن وجود أربعة آلاف بريطاني من أصول مسلمة تخرجوا من معسكرات في أفغانستان وباكستان "هو كلام مستفز وخطير ومجرد تهويل أتت به بعض الصحف لترعب الناس وتخيفهم".
 
تشويه
وكانت صحيفة إندبندنت البريطانية قد نشرت مقالا للصحفي كيم سينيجوبتا تحت عنوان "المسلمون البريطانيون صاروا مرتعا للجهاد على مستوى العالم".
ويزعم الكاتب أن "نحو أربعة آلاف مسلم بريطاني تخرجوا من معسكرات التدريب الارهابية في أفغانستان وباكستان حسب تقديرات وكالات الأمن والاستخبارات، وهو ما يجعل منهم مصدرا مهما من مصادر رفد حركة الجهاد الإسلامية على مستوى العالم بالرجال".

وأضاف أن عددا منهم التحق بالفعل بمجموعة عسكر طيبة التي تقاتل القوات الهندية في كشمير.
المصدر : الجزيرة